اتهم وزير الخارجية البورمي يو نيان وين «انتهازيين سياسيين» من المعارضة مدعومين من «بلدان غربية قوية» بأنهم المسؤولون عن عمليات القمع التي تعرض لها المتظاهرون الأسبوع الماضي. في وقت صرح وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر ان أكثر من ثلاثين شخصا قتلوا في التظاهرات.

وقال وزير الخارجية البورمي يو نيان وين في خطاب أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ان «الوضع ما كان ليتدهور لو لم يستغل انتهازيون سياسيون الاحتجاج الأولي لمجموعة صغيرة من الناشطين على ارتفاع أسعار المحروقات».

وأضاف أن هؤلاء «الانتهازيين من المعارضة... المدعومين من بلدان قوية استفادوا أيضاً من التظاهرات التي نظمتها مجموعة صغيرة من رجال الدين البوذيين كانت تطالب باعتذار عن سوء معاملة الرهبان من قبل السلطات المحلية».

وأكد أن «قوات الأمن مارست أقصى درجات ضبط النفس ولم تتدخل طوال شهر تقريبا. لكن عندما دبت الفوضى في صفوف الجماهير وانطلقت الاستفزازات، اضطرت إلى إعلان حظر للتجول»، وأوضح «عندما تجاهل المتظاهرون تحذيراتها، اضطرت إلى التحرك لإعادة الهدوء».

واتهم الوزير البورمي البلدان الغربية من دون أن يسميها بالوقوف وراء الاضطرابات في بلاده. وقال «نحن قلقون جدا من الاستنتاج أن الميل الاستعماري لجديد كشف من جديد عن وجهه القبيح في السنوات الأخيرة».(وكالات)