بدأت سلطات وزارة الداخلية الأردنية بإزالة كافة أشكال الدعاية الانتخابية التي انتشرت في مختلف المناطق، لاسيما في العاصمة عمان بدعوى ان بدء الدعاية الانتخابية قبل موعدها القانوني مخالفة قانونية، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإجراء انتخابات نيابية في العشرين من نوفمبر المقبل بمشاركة مختلف القوى السياسية خصوصاً الإسلامية منها وهي قوى المعارضة الرئيسية.
وقالت الصحف الأردنية الصادرة أمس ان وزير الداخلية عيد الفايز اوعز إلى الحكام الإداريين لإزالة ومنع كافة أشكال الدعاية الانتخابية في مختلف المناطق بعد ان لوحظ ان كثيرا من المرشحين بدأوا بالدعاية الانتخابية من خلال توزيع الملصقات وتوزيع البيانات وتعليق صورهم وعقد اللقاءات العامة مع أبناء مناطقهم الانتخابية، إضافة إلى قيام عدد من المرشحين بافتتاح مقرات انتخابية خاصة لهم.
ومنذ إعلان رئيس الوزراء معروف البخيت في أغسطس الماضي تحديد موعد إجراء الانتخابات النيابية، نشط المرشحون في الترويج لأنفسهم وزادت حدة الدعاية الانتخابية مع حلول شهر رمضان حيث استغل الكثير من المرشحين ليالي رمضان لعقد لقاءات انتخابية. وشغلت إعلانات الترشيح حيزا واسعاً من صفحات الصحف الأردنية، كما قام العديد من المرشحين بتعليق صورهم في الشوارع العامة. وحسب قانون الانتخابات فان الدعاية الانتخابية تبدأ بعد انتهاء فترة الترشيح للانتخابات والتي تبدأ في الحادي والعشرين من الشهر الحالي وتنتهي في الرابع والعشرين منه. ( يو بي أي)