قتل احد عشر شخصاً بينهم ستة من رجال الشرطة وجرح سبعة آخرون الثلاثاء في ثاني هجوم انتحاري خلال اقل من أسبوع في كابول يستهدف قوات الأمن الأفغانية وتبنته حركة طالبان.

وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية زمراي أن الاعتداء أسفر عن مقتل ستة من رجال الشرطة وخمسة مدنيين. وأضاف أن سبعة أشخاص آخرين بينهم مدنيون ورجال شرطة جرحوا في هذا الهجوم.

وصرح قائد الشرطة الجنائية علي شاه باكتيوال أن انتحاريا يحمل قنبلة نفذ الهجوم حوالي الساعة السابعة بالتوقيت المحلي، وكان هجوم مماثل استهدف السبت في وسط كابول حافلة لنقل الجنود وأدى إلى سقوط ثلاثين قتيلا معظمهم من العسكريين.

وكشف احد الناطقين باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في اتصال هاتفي مع «فرانس برس» هوية منفذ الهجوم، موضحا أن اسمه عبد الله ويبلغ من العمر 21 عاما واصله من ولاية هلمند جنوب أفغانستان.

وكان الموظف الحكومي سيد محي الدين هاشمي الذي شهد الحادث أكد أن «انتحاريا صعد إلى الحافلة لكن سلوكه أثار شكوك شرطي حاول منعه من الصعود وأطلق عليه النار». وأضاف «أن الحافلة التي كانت تقوم بجمع رجال الشرطة لنقلهم إلى مقر عملهم وتتسع لحوالي خمسين شخصا، كانت نصف ممتلئة عند وقوع الهجوم».