إصرار
لحود: حياتي مهددة
قال الرئيس اللبناني اميل لحود انه باق في لبنان بعد انتهاء ولايته الدستورية في 24 نوفمبر المقبل رغم انه مهدد بحياته. وكان لحود يتحدث إلى الصحافيين بالطائرة التي أقلته أمس من نيويورك إلى بيروت بعد أن شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال ردا على سؤال ما إذا كان سيغادر لبنان بعد انتهاء مدة ولايته «أنا باق في لبنان مع عائلتي وأهلي وأبناء وطني بالرغم من أنني مهدد في حياتي». ولم يعط الرئيس لحود أي تفاصيل عن ماهية هذه التهديدات. وانتقد لحود ما وصفه ب«التدخل الدولي القوي»، وقال إن «القاصي والداني بات يشهد التدخل الدولي القوي» في الشأن اللبناني خصوصا في ملف الانتخابات الرئاسية.
وكرر لحود موقفه من انه «لن يسلم حكومة الرئيس فؤاد السنيورة السلطة إذا لم يتم التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية». وقال «لدي خيارات دستورية وقانونية مدروسة سألجأ إلى إحداها إذا لم تحصل الانتخابات،(الرئاسية)»، لكنه لم يوضح هذه الخيارات.
وردا على سؤال عن موضوع تسلح بعض الفئات اللبنانية والذي كان مجلس الوزراء بحثه الأسبوع الماضي حذر من «خطورة المضي في مثل هذا الأمر»،وقال انه «من ضمن المؤامرة القائمة على وحدة لبنان، حتى يعود الوضع إلى ما كان عليه عام 75» عندما انفجرت الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاما.
وقال «إذا سمحت بعض الدول باستمرار التسلح يخشى أن تحصل مواجهات بين اللبنانيين فتربح إسرائيل وترتاح الولايات المتحدة الأميركية».
تحقيق
أنباء عن التوصل إلى خيط جديد في قضية اغتيال غانم
ذكرت صحيفة سعودية أمس أن لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري قد توصلت إلى «خيط جديد» في قضية اغتيال النائب انطوان غانم الذي قضى بتفجير استهدف موكبه في شرق بيروت.
ونقلت صحيفة «عكاظ» عن ما أسمته «مصدراً سياسياً مطلعاً» في بيروت قوله إن المحققين الهولنديين في لجنة التحقيق الدولية والذين أشرفوا على التحقيقات في جريمة اغتيال النائب غانم في سبتمبر الماضي «تمكنوا من الوصول إلى صورة للشخص الذي ركن السيارة المفخخة والتي نالت من النائب غانم».
وأضاف المصدر أن «المحققين وبعد تحليل فيلم فيديو لكاميرا خاصة بأحد البنوك في الشارع (الذي وقع فيه الانفجار) تمكنوا من التوصل إلى صورة الشخص الذي كان يقود السيارة ثم نزل منها قبل دقائق من حصول عملية التفجير». وشدد المصدر على أن تحليل شريط التسجيل تمّ خارج لبنان وذلك للوصول إلى صورة دقيقة للشخص المذكور الذي يجري العمل حاليا لمعرفة كامل هويته.
حادث
مقتل 4 مهاجرين أميركيين في إسرائيل
قتل أمس أربعة مهاجرين أميركيين بحادث سير في إسرائيل. وصرح ميكى روزينفيلد الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، بان الأميركيين الأربعة قتلوا في حادت تصادم على جسر علوى في القدس، وهم: كيم برنستاين (54 عاما) وزوجته روبيرتا (49عاما) وابنتهما باتشيفا ( 18 عاما) وجميعهم من القدس.
وأضاف أن سيارة القتلى اصطدمت بسيارة أخرى قادمة في الاتجاه المعاكس وقتلت أميركية أخرى هي شارون ساباج (49عاما).
وأشار الناطق إلى أن ابن برنستاين وزوج شارون أصيبا في الحادث. وأوضح الناطق أن أسرة برنستاين هاجرت إلى إسرائيل من نيويورك منذ 21 عاما بعد زواجهما مباشرة، فيما هاجر ساباج من شيكاغو مع أسرته وهو طفل.