قتل عشرة جنود أفارقة على الأقل في هجوم أمس استهدف قاعدتهم في إقليم دارفور (غرب السودان).
وقال الناطق باسم بعثة الاتحاد الافريقي في الخرطوم نور الدين مزني إن «عشرة جنود على الأقل قتلوا وأصيب سبعة آخرون كما ان عدة عشرات يعتبرون في عداد المفقودين». وأضاف ان «رئيس بعثة الاتحاد الافريقي رودولف ادادا يشعر بصدمة عنيفة من جراء هذا الهجوم الأكثر دموية منذ نشر القوات الافريقية في دارفور» منذ ثلاث سنوات. وأوضح أن الهجوم وقع في منطقة حسكانيتا جنوب دارفور وقامت به عناصر مسلحة لم يتم تحديد هويتها بعد.
وتبادل الجيش السوداني وحركات التمرد في دارفور الاتهامات بشأن المسؤولية عن الهجوم على قاعدة هسكنيتا وهو الأسوأ على قوات الاتحاد الافريقي البالغ قوامها 7000 جندي منذ نشرها قبل ثلاث سنوات. وقال ناطق باسم الجيش «بعض المتمردين هاجموا الاتحاد الافريقي في هسكنيتا».
لكن قائد حركة «العدل والمساواة» عبد العزيز النور عاشر قال إنهم نقلوا قواتهم خارج هسكنيتا قبل أربعة أيام لعمليات أخرى وألقى باللائمة على الحكومة. وأضاف: «هناك اعتداء من القوات المسلحة السودانية من ثلاثة اتجاهات على هسكنيتا والهجوم نفذه الجيش السوداني.. ليس لنا قوات هناك».