قالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في غرب إفريقيا جادينتر شيما إن هيئتها عادت إلى موريتانيا لدعم التنمية في هذا البلد الذي أكدت أنه حليف للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.
وأوضحت شيما، خلال مؤتمر صحافي عقدته أمس في العاصمة الموريتانية نواكشوط إثر زيارة عمل، أنها وقعت مع الحكومة الموريتانية اتفاقا ستحصل بموجبه موريتانيا على ثلاثة ملايين دولار مخصصة لدعم برامج اللامركزية وتنمية أنشطة المجتمعات المحلية. وقالت إن إجمالي المساعدات التنموية الأميركية لهذا البلد بلغت 13 مليون دولار خلال العام 2006 مشيرة إلى أنه رغم غياب الوكالة فإن معوناتها لم تنقطع.
وتابعت أن الاتفاق الذي «وقعناه حول السلام والتنمية مع السلطات الموريتانية جزء من مبادرة حكومة الولايات المتحدة لمساعدة دول المغرب العربي والساحل الإفريقي على محاربة الإرهاب في هذه الدول والتصدي لعوامل خارجية أخرى».
وكانت الوكالة الأميركية أغلقت مكاتبها في موريتانيا في العام 1991 إثر موقف الحكومة الموريتانية آنذاك من حرب الخليج المنحاز للعراق.
نواكشوط ـ «البيان»: