بدأ العام الدراسي الجديد رسمياً في العراق أمس بعد انقضاء العطلة الصيفية، بقرار مفاجئ من وزارة التربية بتقديم الموعد قبل نهاية شهر رمضان كما كان معلناً في السابق وهو ما جعل الإقبال ضعيفاً من الطلاب في مدارس ومتوسطاً في مدارس أخرى.
وقال وزير التربية خضير الخزاعي في تصريحات صحافية إن أكثر من ستة ملايين طالب وطالبة يفترض أن يتوجهون أمس إلى مقاعد الدراسة لبدء عام دراسي جديد.
وقالت وزارة التربية في بيان إنها «هيأت جميع استحضاراتها قبل الموعد إذ باشرت جميع المديريات العامة في بغداد والمحافظات بتوزيع الكتب على الطلبة والقيام بتهيئة الصفوف الدراسية».
وأكدت الوزارة أن أبواب المدارس ستكون مفتوحة من أمس بدلا من السابع من أكتوبر الجاري.
وأضاف البيان أن «الوزارة باشرت حملة تعيينات شملت جميع المديريات العامة في بغداد والمحافظات لسد جميع الشواغر في المدارس».
وكان من المفترض أن تبدأ المدارس منتصف سبتمبر الجاري لكن الوزارة أعلنت تأخيرها حتى السابع من أكتوبر بمناسبة رمضان.
وأشارت تقارير إلى أن القليل من الطلبة توجهوا إلى المدارس بصحبة ذويهم بينما فضل آخرون الانتظار لتقييم الوضع الأمني.
وقال علي عبد الرضا (26 عاما) وهو معلم إن «الإقبال كان ضعيفا وأتوقع أن يبدأ العام الدراسي بشكل كامل منتصف الشهر المقبل بعد عطلة عيد الفطر المبارك». وأضاف «تم تهيئة جميع مستلزمات الدراسة وبدأنا اليوم (أمس) بتسليم المناهج الدراسية والقرطاسية على الطلبة».
وقالت سامية فليح (35 عاما) وهي معلمة في إحدى مدارس حي العامرية «لا اعرف لماذا هذا الإصرار من وزارة التربية على الإسراع في بدء العام الدراسي رغم أن امتحانات الدور الثاني مازالت متواصلة حتى اليوم في المدارس». وأضافت «لقد جاء إلى المدرسة عدد قليل من الطلبة مع أهلهم للاستفسار عن الموعد الرسمي لبدء العام الدراسي».