عاد عشرات الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري، إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، في تطور هو الأول من نوعه منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

وقال شهود عيان إن ما يقارب من 100 فلسطيني كانوا عالقين في مصر ويرفضون العودة لقطاع غزة عن طريق معبر العوجا الإسرائيلي خشية اعتقالهم من قبل السلطات الإسرائيلية، دخلوا في الساعات الأولى من فجر أمس لقطاع غزة عن طريق معبر رفح لقطاع غزة.وذكر الشهود أن «بين العائدين قادة بارزون ونشطاء من حركة حماس».

وكان المراقبون الدوليون انسحبوا من معبر رفح، وهو الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالأراضي المصرية بعد سيطرة حركة حماس على القطاع منتصف يونيو، وإثر ذلك بقي المعبر مغلقاً.

ورفضت السلطات الإسرائيلية السماح لآلاف الفلسطينيين العالقين في الجانب المصري بالعودة عبر المعبر قبل أن يتم التنسيق لدخول الآلاف منهم عبر معبر العوجا الإسرائيلي ومنه عبر معبر إيريز إلى قطاع غزة. ورفض العشرات الدخول عبر المعابر الإسرائيلية خشية تعرضهم للاعتقال.

وقال مصدر في حركة حماس إنه« تم دخول جميع الذين كانوا عالقين في مطار العريش بالتنسيق بين القيادي في حماس وعضو المجلس التشريعي فرج الغول والسلطات المصرية».

وكان العالقون في مطار العريش نفذوا عدة احتجاجات داخل المطار نتيجة طول فترة احتجازهم. وحسب المصادر فان معظم المحتجزين بمطار العريش هم من عناصر كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس وشخصيات بارزة في الحركة من بينهم عضوا المجلس التشريعي مشير المصري وفرج الغول رفضوا العودة عبر معبر العوجا البديل عن معبر رفح خشية قيام الإسرائيليين باعتقالهم.

ولم تتضح الآلية التي مكنت هؤلاء من العودة إلى قطاع غزة إلا أن مصادر فلسطينية قالت إن اجتماعات جرت بين المخابرات العامة المصرية وعضو المجلس التشريعي فرج الغول بالتنسيق مع قيادة كتائب القسام في رفح تم خلاله الاتفاق على إدخال قائمة من حوالي 100 شخص من أعضاء حماس والمحتجزين بمطار العريش والسجون المصرية من منطقة تقع إلى الغرب من بوابة صلاح الدين الغربية الواقعة بالقرب من شاطئ البحر على الحدود المصرية.