نشر موقع الكتروني سوري تفاصيل اغتيال الشيخ محمود قولاغاسي (المعروف باسم أبوالقعقاع) المتهم بتجنيد الآلاف من السوريين والعرب للقتال في العراق ضد القوات الأميركية، في حين اتهم مساعدوه الأميركيين وجبهة الخلاص الوطني المعارضة بقتل قولاغاسي، نافين التهمة عن المخابرات السورية.
ونقل موقع «سيريا نيوز» عن مساعد قولاغاسي أحمد حيدر قوله إن شاباً من الذين كانوا يحضرون دروس الشيخ اقترب منه وأطلق عليه خمس رصاصات واحدة في رأسه وأربع رصاصات في صدره.
وقالت مصادر سورية إن للفاعل شركاء آخرين منهم من كان معتقلاً لدى الأميركيين وعاد قبل أيام قليلة إلى سوريا، ويعتقد أنصار قولاغاسي أن الأميركيين جندوهم خلال الاعتقال.
واتهم سمير أبو خشبة أحد مساعدي قولاغاسي المخابرات الأميركية والإسرائيلية (الموساد) وأطرافا سورية معارضة بتدبير عملية الاغتيال، وقال إن أبوالقعقاع كان عدواً للمشروع الأميركي وللانحراف الذي دبرته المخابرات الأميركية وعملاؤها في المسيرة الجهادية لتشويه سمعتها وجعلها تستنفذ طاقتها في صراعات مشبوهة مع أبناء الأمة بدلاً من مواجهة الاحتلال.
ونفى أبوخشبة بشكل قاطع أن يكون هناك دور للأجهزة الأمنية في العملية وقال: «لا مصلحة لهم في ذلك أصحاب المصلحة هم أميركا وإسرائيل و(نائب الرئيس السابق عبدالحليم) خدام و(زعيم حركة الإخوان المسلمين صدر الدين البيانوني)، وشدد على أن القتيل كان «يعي أبعاد المخطط الأميركي ونصح الشباب بعدم الذهاب إلى العراق».