اغتال مسلحون إمامين سنيين في الموصل وعضو مجلس محافظة نينوى عن جبهة التوافق العراقية، التي تمثل العرب السنة في البرلمان. فيما نجا مدير مكتب قائد شرطة البصرة من محاولة اغتيال. لكن هجوما استهدف القوات الأميركية وأجهزة الأمن العراقية أسفر عن جرح 6 جنود أميركيين.

وأعلن مسؤول في الشرطة العراقية أمس مقتل عضو مجلس محافظة نينوى عن جبهة التوافق العراقية ممتاز محمود إبراهيم مع ثلاثة من حراسه في هجوم شنه مسلحون جنوب مدينة الموصل شمال بغداد.

وقال العميد عبد الكريم خلف «الهجوم وقع في حي الوحدة جنوب الموصل فيما كان إبراهيم متوجها إلى مكان عمله صباح اليوم (أمس)» .وإبراهيم هو عضو مجلس محافظة عن جبهة التوافق العراقية. وهو عضو في الحزب العراقي الإسلامي الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي اكبر الاحزاب السنية في البلاد.

من جهة أخرى، قال العميد سعيد احمد الجبوري مدير إعلام الشرطة في الموصل ان مسلحين مجهولين اطلقوا النار على الشيخ ازهر احمد حسين أمام وخطيب مسجد محمود الصادق في حي التحرير شرق المدينة. وأضاف ان «المسلحين قتلوا الشيخ أمام منزله لدى عودته من المسجد في وقت متأخر من ليل السبت».

وفي حادث آخر، قال الجبوري ان مسلحين مجهولين اغتالوا الشيخ والداعية الإسلامي سالم شيت مدير الإعدادية الإسلامية وأمام وخطيب جامع الصحابة أثناء خروجه من المسجد في حي الرفاعي غرب الموصل. وأشار إلى ان «شيت قتل ليل أمس أيضاً ولاذ المسلحون بالفرار».

وأعلنت مصادر أمنية السبت عن مقتل الشيخ غانم قاسم إمام وخطيب مسجد الهدى السني، أمام منزله في حي الميثاق جنوب مدينة الموصل.

في غضون ذلك قال مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد إن ثلاثة مسلحين من تنظيم القاعدة قتلوا في عملية أمنية شنتها قوات عراقية مشتركة، فجر أمس قرب قضاء المقدادية، فيما تم تدمير معمل للعبوات الناسفة في قضاء الخالص.

وأوضح ان «قوة عراقية مشتركة من الجيش والشرطة شنت، فجر (أمس) عملية دهم وتفتيش واسعة في مناطق تابعة لقضاء المقدادية 45 كم شمال شرق بعقوبة، أسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين من تنظيم القاعدة وأبطال مفعول ست عبوات ناسفة».

وأضاف «كما شنت قوات عراقية مشتركة أخرى عملية عسكرية، فجر الأحد، في قريتي (ركة المنصورية، والهويرة) في قضاء الخالص 15 كم شمال شرق بعقوبة، أسفرت عن تدمير دار مفخخة ومعمل كبير لصناعة العبوات والأحزمة الناسفة».

كما شهدت المقدادية جرح 6 جنود أميركيين وعنصرين من الشرطة العراقية صباح أمس في قصف بقذائف الهاون مجهولة المصدر وسط المدينة.

وقال مصدر في الشرطة «ان 6 قذائف هاون أطلقت من جهة غير معروفة استهدفت القوات الأميركية المتمركزة بالقرب من المراكز الأمنية في مدينة المقدادية». وأضاف«ان المروحيات الطبية الأميركية قامت بنقل الجرحى إلى القاعدة الأميركية القريبة من مكان الحادث».

كذلك قالت الشرطة انها عثرت أمس على جثة جندي عراقي، وسط مدينة الديوانية، بعد خطفه ليل السبت الأحد من أمام منزله وسط المدينة على أيدي مسلحين مجهولين.

وأوضح مصدر أمني من شرطة الديوانية، طلب عدم ذكر اسمه ان عناصرها عثروا على جثة احد عناصر سرية انضباط الفرقة الثامنة للجيش العراقي، مرمية بالقرب من النهر في حي الجديدة. وأشار إلى أن الجثة كان عليها آثار إطلاقات نارية.

وفي البصرة قالت الشرطة، إن مدير مكتب قائد شرطة المدينة نجا من محاولة اغتيال تعرض لها أمس، في إحدى الساحات.

وأشار إلى ان مسلحين مجهولين، فتحوا نيران أسلحتهم، صباح أمس على الرائد عبد كاظم، مدير مكتب قائد شرطة البصرة، في ساحة الجمهورية وسط المدينة.

لكنه أكد ان الرائد عبد كاظم، لم يصب بأي أذى جراء الهجوم.

خسائر الجيش الأميركي الأقل في سبتمبر

أشارت حصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس» إلى انخفاض خسائر الجيش الأميركي خلال سبتمبر المنصرم مقارنة بالأشهر الماضية، حيث بلغت سبعين قتيلا في أدنى خسائر خلال شهر منذ يوليو من العام الماضي.

وتشير حصيلة خسائر سبتمبر التي أعدت استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى انخفاض واضح في الخسائر مقارنة مع الأشهر الماضية. فقد قتل 120 جندياً في مايو و93 في يونيو و82 في يوليو و79 في أغسطس. وأطلق الجيش الأميركي استراتيجية عسكرية لمكافحة العنف الطائفي في فبراير الماضي نشر خلالها 28500 جندي أميركي إضافي غالبيتهم في بغداد ومحافظة الانبار غرب العراق.