يصوت الأوكرانيون اليوم لانتخاب برلمان جديد بعد دوامة من الأزمات السياسية في هذه الديمقراطية الجديدة التي كانت جمهورية سوفييتية وبدأت تقاربا مع الاتحاد الأوروبي. وبما أن الدعاية الانتخابية محظورة، دعت الصحف سكان أوكرانيا التي تضم 47 مليون نسمة إلى دعم قوة سياسية يختارونها بدلا من التصويت ضد الجميع. وهذا الخيار ممكن بموجب القانون الأوكراني. فالأصوات توزع بعد ذلك بين مختلف الأحزاب التي تدخل البرلمان مما يعزز أوفرها حظا الحزب الموالي لروسيا الذي يتزعمه فيكتور يانوكوفيتش.

وتجري هذه الانتخابات التشريعية الثانية في غضون عام ونصف العام في ظل صراع بين رئيس الدولة فيكتور يوتشينكو وخصمه اللدود رئيس الوزراء المقرب من روسيا يانوكوفيتش. وكان هذا النزاع أدى إلى حل البرلمان. وادى انقسام الفريق الذي وصل إلى السلطة اثر الثورة البرتقالية في 2004 وعدم قدرة يوتشينكو على تنفيذ الإصلاحات الموعودة، إلى خيبة أمل بين الأوكرانيين واثر على شعبية يوتشينكو (53 عاما).

واظهر استطلاع ان التحالف الحاكم لا يتمتع بأكثر من 13% من نوايا التصويت بفارق كبير عن حزب المناطق بزعامة يانوكوفيتش (57 عاما) الذي منحه الاستطلاع 33% من نوايا التصويت.