بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من تصويت مجلس الشيوخ الأميركي على قرار غير ملزم بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات، كشف الجيش الأميركي في العراق عن مغادرة أول وحدة عسكرية أميركية العراق بموجب خطة خفض القوات التي أعلن عنها الرئيس الأميركي جورج بوش بشكل مفاجئ الشهر الجاري للالتفاف على المعارضة الديمقراطية في الكونغرس.
واعلنت الناطقة العسكرية الأميركية الكابتن باميلا مارشال عن ان أول وحدة عسكرية أميركية تقرر انسحابها من العراق بموجب خطة ادارة بوش لتقليص مستويات القوات في العراق قد غادرت منطقة الحرب بالفعل. وأفادت بأن وحدة تضم 2200 من مشاة البحرية كانت متمركزة في الانبار السنية غادرت فعليا على متن قطعة بحرية في طريق عودتها إلى الوطن.
وزادت الولايات المتحدة مستويات قواتها بحوالي 30 الف جندي في وقت سابق من العام الجاري بهدف توفير ما يكفي من الامن للسماح للسياسيين العراقيين بالمضي قدما في اقرار تشريع تراه واشنطن حيويا للاستقرار على المدى الطويل.
وفي سبتمبر الجاري أمر الرئيس جورج بوش بتخفيضات في القوات ووافق على خطة من كبير قواده في العراق لخفض ما بين 20 الفا الى 30 الفا من القوات الاميركية بحلول منتصف 2008.
ومن المتوقع ان يغادر لواء قتالي يضم في العادة حوالي اربعة آلاف جندي العراق في منتصف سبتمبر يليه اربعة الوية قتالية وكتيبتين لمشاة البحرية.ويصل تعداد القوات الأميركية في العراق حاليا الى حوالي 165 الف جندي.