كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن مراسلها العسكري زار المنطقة التي حصلت فيها الغارة الإسرائيلية في السادس من سبتمبر في شمال سوريا.
وعنونت الصحيفة على صفحتها الأولى «هذا هو المكان الذي هاجمته الطائرات الإسرائيلية»، مع صورة لمراسلها رون بن يشائي وهو يحمل آلة التصوير على كتفه قرب موقع الهجوم. وذكرت أن الموقع المذكور هو «محطة بحوث دير الزور» في شمال شرق سوريا.
وأوضحت الصحيفة أن «عسكريين طردوا الصحافي عند مدخل المحطة التي تضم المركز العربي لدراسات الأراضي القاحلة. وقال بن يشائي إن «جنودا مع آليات عسكرية كانوا منتشرين في المكان الذي قالت وسائل الإعلام الأميركية والبريطانية انه تعرض لقصف من طائرات إسرائيلية وانه يضم منشآت لأنشطة نووية».
وروى سكان في المنطقة للصحافي أن طائرات إسرائيلية حلقت فوق المنطقة في السادس من سبتمبر. وقال علي (اسم مستعار) «حلقت بضع طائرات إسرائيلية هنا، وخرقت جدار الصوت مرات عدة فوق المدينة وألقت شيئا ربما».
وقال صحافي سوري لرون بن يشائي «الإسرائيليون ماكرون ومحتالون، وهم قادرون على كل شيء»، مشيراً إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر بكشف وملاحقة المسؤول عن تسريب أنباء الغارة إلى الصحف.
ويرجح أن يكون الصحافي الإسرائيلي استخدم جواز سفر أجنبيا للدخول إلى سوريا. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية ان الجيش السوري ألغى خلال الأيام الأخيرة حالة الاستنفار التي كان أعلنها بعد الغارة.