حدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال محاضرة أمام نخبة سياسية أميركية في نيويورك الليلة قبل الماضية ابرز التحديات التي تواجه حكومته في: مخلفات نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، والدعم الخارجي لمثيري الفتن الطائفية والحرب الأهلية.

فيما بدأ وفد التيار الصدري جولة عربية لحشد التأييد العربي لسياسته الجديدة لإخراج قوات الاحتلال. وذكر بيان صدر عن مجلس الوزراء إن المالكي قال خلال زيارته مساء الاثنين لمجلس العلاقات الخارجية الأميركي «إننا ننظر إلى المستقبل بتفاؤل وأمل وثقة بتحقيق النجاح ولن ننسي الدول التي وقفت مع العراق وشعبه وساعدته في التحول نحو الديمقراطية وبناء مستقبله والتخلص من الديكتاتورية».

وأضاف إن «مخلفات النظام السابق والبنى التحتية المدمرة تقف على رأس التحديات التي تواجه الحكومة وهي التي أوجدت ثغرات استطاعت المنظمات الإرهابية النفوذ منها وإثارة الفتنة الطائفية بدعم خارجي». وجدد في محاضرة ألقاها في جمع غفير من السياسيين والخبراء وصناع القرار تأكيده في النجاح بوقف الحرب الطائفية أو الأهلية وقال «وضعناها خلف ظهورنا،.

كما نجحنا في تطوير قدرات قواتنا المسلحة، وسارت إلى جنب هذه الخطوات مبادرة المصالحة الوطنية، واستطعنا ضم أبناء العشائر إلى المسيرة السياسية ووقفوا ضد تنظيم القاعدة، ومنهم أبناء عشائر الأنبار». والتقى المالكي الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ودعا إلى «مواجهة تحديات التطرف والإرهاب والتصدي لدعوات التكفير والتخلف الدخيلة على الشعبين العراقي والأفغاني».

إلى ذلك، قال الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم مقتدى الصدر إن «وفدا من التيار الصدري برئاستي سيقوم بجولة في عدد من الدول العربية تشمل العربية السعودية وسوريا بالإضافة إلى دول عربية أخرى».

وأضاف إن «الهدف من الجولة هو شرح سياسة التيار الصدري الجديدة الرامية إلى إخراج قوات الاحتلال بالإضافة إلى التوجه الجديد للتيار الصدري».