كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس عن قيام مجموعة تنظيمية بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بتشجيع عدد من القناصة العسكريين الأميركيين في العراق على اصطياد ما يشتبه في أنهم مسلحون باستخدام «شراك خداعية» في شكل عبوات ناسفة بلاستيكية ووسائل تفجير وذخيرة، ثم قتل هؤلاء عند قيامهم بالتقاط هذه الأجسام من الشراك.

وذكرت الصحيفة على موقعها الالكتروني أمس، أنه تم الكشف عن البرنامج السري في وثائق تحقيق متعلقة باتهامات بجرائم قتل ميدانية وجهت إلى ثلاثة قناصين .وأشارت إلى أنها حصلت على تلك الوثائق من أفراد عائلات الجنود المتهمين.

ونقلت «واشنطن بوست»عن الكابتن ماثيو ديدير قائد فصيل من قوات القناصة الخاصة تابع للكتيبة الأولى بالفوج الحادي والخمسين لقوات المشاة قوله ـ في شهادة أدلى بها تحت القسم ـ «إن وضع الطعم يعني وضع شيء نعرف أنهم سيستخدمونه بهدف تدمير العدو وفي الأساس نقوم بوضع ذلك الشيء ومراقبته فإذا وجده شخص ما والتقطه وحاول مغادرة المكان وهو بحوزته نقوم معه وقتله».

كما نقلت «واشنطن بوست» عن يوجين فيديل رئيس المعهد الوطني للعدالة العسكرية قوله «يجب فحص ودراسة برنامج الشراك هذا بدقة متناهية لأنه يثير إمكانيات وقوع المشكلات مثلما يحدث عندما يلتقط مدنيون تلك الأشياء».

وذكرت الصحيفة أن المحققين الجنائيين عثروا على مواد متعلقة بالبرنامج في صندوق، كما حصلوا على ذخيرة في قاعدة وحدة القناصة.

وأكد أعضاء فصيل القناصة أنهم شعروا بضغوط من القادة لقتل المزيد من المسلحين لأن الوحدات الأميركية في المنطقة قد تكبدت خسائر فادحة. (ترجمة)