اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية أمس الطفل طه جابر (15 عاماً) من حي راس خميس بالقرب من مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، بعد يومين من الاعتداء عليه عند الحاجز العسكري الثابت على مدخل المخيم.

وذكر أمجد جابر، والد الطفل أن قوة كبيرة ومعززة بعناصر من شرطة وحرس حدود ومخابرات الاحتلال الإسرائيلية برفقة كلاب بوليسية متوحشة داهموا المنزل وعاثوا فيه خراباً وتدميراً خلال عمليات التفتيش قبل اعتقال نجله الطفل طه.

وأضاف «فوجئنا باقتحام قوات الاحتلال للمنزل في الساعة الخامسة فجراً بينما كنا نائمين، مما أدى إلى فزع الأطفال، ثم قاموا بتفتيش المنزل بدقة خاصة فراش طه قبل اعتقاله واقتياده إلى مركز شرطة المسكوبية غرب القدس المحتلة».

أما والدة الطفل طه فقالت: «حاولنا زيارته للاطمئنان عليه ولكن الشرطة رفضت السماح لنا بزيارته وأبلغتنا أنه موقوف لحين موعد المحكمة التي لم يتم إبلاغنا بموعدها». ولفتت الوالدة إلى أن ابنها كان طريح الفراش نتيجة اعتداء جنود الحاجز عليه، لتلقي العلاج.(البيان)