اجتاحت قوات الاحتلال فجر أمس مخيم العين في نابلس في الضفة الغربية، مدعومة بأربعين دبابة وآلية، في عملية تستهدف حسب الجيش الإسرائيلي خلايا ناشطة من كتائب القسام وأبو علي مصطفى.

واندلعت معارك مع المقاومين أسفرت عن استشهاد مقاوم، ومقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين بينهما ضابط. وفى غزة استشهد شاب مجهول الهوية عند معبر بيت حانون، خلال توغل إسرائيلي ونجت مجموعة مقاومة من قصف بالصواريخ.

فقد أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن استشهاد أحد الشبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.وذكرت المصادر أن الشهيد يدعى محمد رضا خالد (17عاما)، وكان قد أصيب بجراح بالغة الخطورة في ظهره إلا أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الوصول إليه مما أدى إلى استشهاده.

ونعت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الشهيد عبر سماعات المساجد الشهيد خالد قائلة إنه احد نشطاء جناحها العسكري واستشهد في اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال.

في المقابل، أعلنت مصادر إسرائيلية مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجراح جراء تفجير عبوة ناسفة. وأكد شهود عيان أنهم شاهدوا سيارة إسعاف إسرائيلية تخرج من المخيم متوجهة إلى حاجز بيت ايبا العسكري قبل أن تهبط طائرة مروحية لنقل الجنديين المصابين الذي قتل أحدهم لاحقاً.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مخيم عين بيت الماء فجر أمس من جميع محاوره وسط اشتباكات مسلحة عنيفة جدا مع المقاومين.

وأفاد شهود بأن أكثر من 40 آلية عسكرية تحاصر المخيم من جميع الجهات وسط تحليق طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، حيث تدور اشتباكات مسلحة يتخللها أصوات انفجارات عنيفة مع مقاومين من كتائب القسام وأبو علي مصطفى.

وأضاف الشهود أن أفراد الوحدات الخاصة انتشروا على أسطح جميع البنايات المرتفعة، في حين يقوم جنود الاحتلال بالتنقل من منزل لآخر من خلال تفجير جدران المنازل الداخلية، في إطار عملية البحث عن المقاومين.

وأكد الشهود إصابة أحد ضباط الجيش الإسرائيلي بعد سقوطه من درج إحدى البنايات التي كان يعتزم الصعود عليها، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي تعرض قواته في المخيم لانفجار عبوة ناسفة كبيرة الحجم ولإطلاق نار كثيف من الفلسطينيين.

وقالت المصادر إن جنود الاحتلال يستخدمون شبانا فلسطينيين كدروع بشرية في اقتحام المنازل، مما يعرض حياتهم لخطر حقيقي نظراً لكثافة إطلاق النيران، كما منعت قوات الاحتلال خروج المصلين في مسجد عمر بن الخطاب المجاور للمخيم بعد أدائهم صلاة الفجر.

على جبهة أخرى، أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة بالقرب من معبر (ايرتز) بيت حانون قتلت شابا فلسطينيا بالرصاص في محيط المعبر الليلة قبل الماضية.

وأضافت المصادر أن الجانب الإسرائيلي أبلغ الجانب الفلسطيني أن هناك شابا قتل بالرصاص وأن جثمانه موجود في محيط المعبر. ولم تعرف تفاصيل أخرى على الفور بشأن هوية الشاب القتيل أو انتمائه. وكان شهود ذكروا في وقت سابق أن اشتباكا مسلحا يدور بين مسلح فلسطيني وقوة من الجيش الإسرائيلي في منطقة المعبر.

على صعيد متصل، أفاد شهود ومصادر محلية بأن قوة من الجيش الإسرائيلي توغلت شرق بلدة القرارة شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

من جهة أخرى، نجت مجموعة من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية من قصف إسرائيلي استهدف أفرادها قرب معبر بيت حانون.ا

طلاق 600 صاروخ وقذيفة على سديروت

كشفت إحصائية إسرائيلية نشرها موقع «يشع نيوز» الإخباري على الانترنت، عن أن الفصائل الفلسطينية المسلحة أطلقت 600 صاروخ محلي الصنع وقذيفة هاون من قطاع غزة على البلدات الإسرائيلية جنوب إسرائيل منذ مطلع العام الحالي.

ووفقا للإحصائية الإسرائيلية تبين أن حوالي 600 صاروخ استهدفت مستوطنة «سديروت» والكيبوتسات المجاورة للقطاع.

وأفادت الاحصائية بان 346 صاروخا وقذيفة هاون سقطت في منطقة النقب الغربي. وأشار الموقع إلى أن حوالي 128 صاروخا وقذيفة هاون سقطت بالقرب من المواقع العسكرية وقوات الجيش الإسرائيلي المقامة بالقرب من السياج الحدودي لقطاع غزه.

وأكد الموقع أن إسرائيليا قتل وأصيب جندي آخر حالته خطيرة في عملية القصف التي شنتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية واستهدفت موقع (زيكيم) العسكري.

غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات