أكد المرشحان لرئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني خلال مؤتمر صحافي مشترك أمس على العمل من اجل القيام بمهمة مستمرة لمحاربة الإرهاب في منطقة المحيط الهندي.
وقال أمين عام مجلس الوزراء الياباني السابق ياسو فوكودا - الذي يوصف بأنه حمامة سياسية - انه يعتزم المحافظة على أسلوب «الحوار والضغط » بشأن القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية. مشيرا إلى الحاجة إلى دراسة وسائل أخرى لإجراء مفاوضات أكثر سلاسة مع بيونغ يانغ لحل قضية المختطفين منذ سنوات وبينهم مواطنون يابانيون.
ومن جانبه أعرب السكرتير العام للحزب الليبرالي الديمقراطي تارو اسو ـ الذي يوصف بالصقر ـ عن تفضيله ممارسة الضغوط على كوريا الشمالية مشيرا إلى قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بتوقيع عقوبات على بيونغ يانغ حتى توقف إجراء تجارب الصواريخ الباليستية واستئناف المباحثات السداسية الرامية إلى تجريد بيونغ يانغ من الأسلحة النووية.
وبدأ فوكودا واسو أمس معركتهما مع قبول عرضيهما الرسميين لخوض انتخابات رئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني لخلافة شينزو ابى رئيس الوزراء المنصرف. ويتصدر فوكودا السباق بتأييد أغلبية المشرعين من أعضاء حزبه، فيما يعتبر السكرتير العام للحزب الليبرالي الديمقراطي تارو اسو في المرتبة الثانية من الناحية المبدئية.
ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني في 23 سبتمبر الجاري بعد إنهاء زعيمه الحالي شينزو ابى بشكل مفاجئ رئاسته للحكومة التي استغرقت عاما واحدا يوم الأربعاء الماضي.
وقال فوكودا -71 عاما- ان مسألة النهوض بالدبلوماسية اليابانية في المنطقة الآسيوية تحظى بأولوية لديه. فيما أبدى اسو - 66 عاما- آراء محافظة وأثارت ملاحظاته المثيرة للجدل ضد دول الجوار الآسيوي الانتقادات.