أفاد تقرير مركز الأسرى للدراسات والأبحاث في فلسطين أمس بأن الحشرات السامة باتت تهدد حياة الأسرى الفلسطينيين في سجن النقب الإسرائيلي بفلسطين المحتلة عام 1948.

وقال التقرير ان الأسرى فوجئوا مرارا بوجود حشرات سامة وقاتلة وأفاع وعقارب وفئران وحشرات أخرى قد دخلت لأقسام السجناء من خارج السور سلك جداري وأبلغوا بها إدارة مصلحة السجن لوضع حد لهذه الظاهرة التي قد تودي بحياة أسرى في الأقسام وتأكدت إدارة السجن من بلاغ الأسرى حينما تفاجأوا قبل أسبوع في قسم 3 بأفعى على الجدار تم قتلها وأن هذا الأمر تكرر في سجون أخرى حيث أن الأسرى قتلوا عددا من العقارب السامة في نفحة وشوهدت أفعى تقترب من شباك الغرفة.

وأوضح أن هناك معاناة كبيرة يعيشها الأسرى في رمضان حيث منعت الإدارة من إدخال مواد غذائية وحرامات من الدخول للأسرى ومازالت ترفض استلام المطبخ لطهي الطعام للأسرى إضافة للإهمال الطبي وأن هناك حالات لا تحتمل كحالة الأسير مسلم شريتح (63 عاما) الذي يعانى من الم في العيون.

وأكد مركز الأسرى ان الموضوع لا يتعلق فقط بمعاناة بل بتهديد للحياة على مستوى الإهمال الطبي ووجود الحشرات السامة والقوارض والعقارب والأفاعي في أقسام الأسرى.

من ناحية أخرى دان نادي الأسير الفلسطيني، حملة التنقلات الواسعة بحق أسرى سجن بئر السبع قسم «أوهالي كيدار». وكشف محامي نادي الأسير الفلسطيني، «أن إدارة سجن بئر السبع، قسم أوهالي كيدار، قامت بحملة تنقلات ما بين الأسرى.

حيث فرغت قسم كامل بالسجن، ونقلت الأسرى لسجون أخرى، ووضعت به سجناء مدنيين». وكان محامي نادي الأسير الفلسطيني، قد قام بزيارة للسجن يوم 9/9/2007، ليتمكن من الإلتقاء، بالأسير ربحي بشارات من طوباس، والذي بدوره، «أكد ان هناك تنقلات واسعة ما بين الأسرى في القسم».

إلى ذلك ثمن مركز الأسرى للدراسات والأبحاث في قطاع غزة موقف السفير النرويجي في إسرائيل ياكين ليئان، الذي نقل إلى بلاده ما تقوم به سلطات السجون الإسرائيلية من ممارسات لا إنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين.

غزة ـ «البيان» والوكالات: