نفى المدير العام للأمن الجزائري علي تونسي تبني تنظيم القاعدة لأية عملية في الجزائر مؤكدا أن أجهزة الأمن وجدت الخطة المناسبة لمواجهة الانتحاريين من الجماعات المسلحة. وقال تونسي في حوار لصحيفة (ليبرتيه) الجزائرية الناطقة بالفرنسية «لا أعتقد أن القاعدة هي التي كانت وراء عملية استهداف الرئيس بل بالعكس فإرهابيونا هم الذين يعملون كل شيء من أجل الانتماء لهذه المنظمة من أجل المال أو بحثا عن الغطاء».
وعن سؤال حول تعامل أجهزة الأمن مع العمليات الانتحارية رد تونسي قائلا «لقد اهتدينا إلى طريقة تتمثل في تشديد المراقبة وأشياء أخرى. ما نقوم به لا يمكننا كشفه. نحن قادرون حاليا على الرد على أية عملية. الأمور تسير على أحسن ما يرام».
وأشار تونسي «الأمر يتعلق ببرنامج يمتد حتى 2009 عندما تنتشر قوات الأمن في كل مكان فإن كل عنف إرهابي أو عنف آخر سيتوقف». وكان ثلاثة جزائريين قد قتلوا وأصيب اثنان آخران في انفجار قنبلة تقليدية الليلة قبل الماضية بحي سكني ببلدة زموري بمحافظة بومرداس (50 كم شرق العاصمة الجزائر). ووقع الانفجار قبل وقت قليل من موعد الإفطار بحي سكني يضم مركزا للشرطة وأوضحت مصادر محلية أن المركز لم يتضرر.
و قتل حوالي 50 شخصاً في تفجيرين انتحاريين منذ بداية الشهر الجاري استهدف الأول موكبا للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بينما استهدف التفجير الثاني ثكنة للبحرية الجزائرية ببلدة دلس بمحافظة بومرداس.(د ب أ)