حذّر نادي الأسير الفلسطيني من سوء أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل مستشفى سجن الرملة، حيث يصارع 32 أسيراً المرض دون تلقى أي علاج أو رعاية صحية من سلطات السجون الإسرائيلية. ونقلت محامية النادي شهادات عن بعض الأسرى الذين تمكنت من زيارتهم في قسم (مجين) حيث التقت بالعديد من الأسرى المرضى والمقيمين بشكل دائم في المستشفى منذ فترة طويلة. وأفاد الأسير عصام أبو جندل والمعتقل منذ عام 1986 أن الوضع العام في المستشفى سيء جداً «وهناك توترات ومشاكل بشكل دائم بيننا وبين إدارة السجن».

وأضاف أن العديد من الأسرى المصابين يحضرون للمستشفى وجميعهم لا يستطيعون الحركة وهم بحاجة لشخص يساعدهم، «وكوننا مرضى فلا نستطيع القيام برعايتهم ». وأوضح الأسير أحمد التميمي من رام الله أن إدارة مصلحة السجن رفضت إجراء عملية زراعة كلية له بالرغم من توفر متبرع قريب له في السجن. وناشد الأسير كافة الجهات المعنية وخاصة لجنة أطباء لحقوق الإنسان بإجراء العملية له لخطورة وضعه الصحي كونه بحاجة لغسيل كلى مرتين في الأسبوع وأنه لم يعد قادراً على تحمل آلام المرض.

كما التقت المحامية بالأسير جمعة أدم من أريحا والمحكوم بالمؤبد وقضى منها 19 عاماً حيث يعاني من انخفاض حاد في «الهيموغلوبين» في الدم (أنيميا).. وناشد نادي الأسير الفلسطيني في بيان لجنة أطباء لحقوق الإنسان ولجنة الصليب الأحمر الدولي بالعمل الفوري والعاجل لتوفير العلاج السريع للأسرى المرضى والعمل على إطلاق سراحهم كونهم قضوا فترات طويلة جداً في السجون الصهيونية أو نقلهم لتلقي الرعاية الطبية في إحدى المستشفيات اللائقة.

وطالب الوفد الفلسطيني المفاوض بأن يضع قضية الأسرى بشكل عام على سلم أولوياته للإفراج عنهم وخاصة الأسرى المرضى والذين قضوا فترات طويلة في سجون إسرائيل

غزة ـ «البيان»: