نينوى

الموصل تدخل في الانذار«ج »

كشف مدير غرفة عمليات شرطة نينوى إن قوات الشرطة والجيش في المحافظة دخلت في الإنذار (ج)، الخميس، تحسبا لهجمات قد يقوم بها مسلحون على نطاق واسع في الموصل مطلع شهر رمضان.

وقال العميد عبد الكريم الجبوري لوكالة «أصوات العراق» :«دخلت قوات الشرطة والجيش بمحافظة نينوى في الإنذار (ج) بعد ورود معلومات من مصادرنا والقوات المتعددة الجنسيات تفيد بأن مسلحين سيقومون بعمليات إرهابية واسعة في الموصل خلال الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك».

واشار الى ان »المعلومات تؤكد أن المسلحين سيقومون بانتشار واسع في جانبي مدينة الموصل الأيمن والأيسر، وسيحاولون شن هجمات على مراكز الشرطة ودورياتها» ويعد الإنذار من نوع (ج) أعلى درجات الإنذار بحسب المعايير التي تعتمدها القوات الأمنية والعسكرية في العراق.

«البيان»

الحلة

انخفاض الاراضي المزروعة بالقاسم

قال رئيس اللجنة الزراعية في المجلس البلدي لناحية القاسم في الحلة أن شحة الوقود وارتفاع أسعار المبيدات الزراعية والبذور اديا إلى انخفاض مساحة الأراضي المزروعة في ناحية القاسم جنوب الحلة إلى اقل من 500 دونم بعد أن كانت أكثر من 1000 دونم.

وأضاف «إن اغلب الفلاحين تركوا الزراعة واتجهوا إلى احتراف مهن أخرى بسبب تدهور الواقع الزراعي وكثرة الإشكالات التي تواجه الفلاحين«.مطالبا المسؤولين بالاهتمام بالجانب الزراعي بالمحافظة لأهميته الاقتصادية.

«البيان»

كربلاء

تحقيقات أحداث كربلاء تقود الى مخابئ أسلحة

كشف مصدر أمني في كربلاء، امس ان الشرطة عثرت على كمية كبيرة من الأسلحة في المدينة، مشيرا ان تحقيقات مع متهمين قادت الى مخابئ للسلاح الذي نقل إلى كربلاء كي يستخدم في مواجهات «الزيارة الشعبانية» نهاية أغسطس الماضي. وقال العميد رائد شاكر جودت، مدير شرطة كربلاء، «عثرنا على كمية كبيرة من الأسلحة والمواد المتفجرة في مناطق مختلفة من المدينة».

وأضاف أن «هذه الأسلحة تم إدخالها إلى كربلاء لاستخدامها أثناء الأحداث التي شهدتها المدينة في الزيارة الشعبانية قبل أسبوعين». ووأوضح أن «بعض المعتقلين الذين شاركوا في أحداث الزيارة الأخيرة، اعترفوا بوجود تلك الأسلحة التي تم العثور عليها». مشيرا الى اكتشاف «كمية كبيرة من مادة( تي إن تي) شديدة الانفجار، وقنابل يدوية، الى جانب قذيفة مدفع عيار 55ملم كانت جاهزة للتفجير».

«البيان»