حذّر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مما قال إنها محاولات لافتعال أزمات تشبه الأزمات التي قادت إلى حرب صيف 1994مع قوات الحزب الاشتراكي ودعا كافة الفعاليات السياسية والاجتماعية علماء وسياسيين ومثقفين ومنظمات مجتمع مدني للتصدي لكل الظواهر السلبية والعادات الضارة.
وفي خطاب له بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك قال صالح: ما من شك ان افتعال الأزمات المشابهة لما حدث في عامي 1993م و1994م بنفس التوجه وذات الآلية وقوة العادة لا يخدم المصلحة الوطنية والسلم الاجتماعي والوحدة الوطنية فالوطن ملك الجميع والجميع مسؤولون عنه.
وفي اعتراضه على الاحتجاجات المتواصلة التي تسيرها المعارضة وتحولت في بعض الأحيان إلى أعمال شغب قال: ليس هناك ما يبرر اللجوء إلى الاعتصامات والمسيرات التي لا تعدو عن كونها مجرد زوابع لا معنى لها ولا تثير أي قلق خاصة بعد أن تم حل مشكلة المتقاعدين وصدرت التوجيهات بمعالجة مخلفات حرب صيف عام 1994م فيما يخص المتقاعدين والمنقطعين عن الخدمة وإعادتهم للعمل وصرف مستحقاتهم طبقاً للقانون ليسهموا في مسيرة بناء الوطن.
وأضاف: حياة الحرية هي حياة الوحدة..وحياة الديمقراطية هي حياة الإخاء والمحبة والمساواة والعدالة الاجتماعية والسياسية والكرامة الإنسانية واحترام حقوق الإنسان. وطالب بعدم الاستغلال السيئ للديمقراطية بالدعاوى الفوضوية والشعارات الزائفة وجعلها معاول لهدم المجتمعات وتعطيل مسيرتها نحو مستقبل أفضل وعدم جعل الممارسة الديمقراطية سبيلاً لقطع طرق التواصل وهدم جسور التكامل والتكافل داخل المجتمعات الإسلامية.
وأكد أن الحوار يظل هو الوسيلة الحضارية المثلى التي تغلق كل الأبواب المفتوحة على الانقسامات الطائفية والمذهبية وغيرها التي ينبذها الإسلام ، ورحب بأي رؤى موضوعية جادة سواء من قبل أحزاب المعارضة أو غيرها يمكن للحكومة أن تستفيد منها سواء في معالجة قضية الزيادة التي طرأت في أسعار بعض السلع التي تشكو منها اليوم الكثير من الدول نتيجة المتغيرات السعرية أو معالجة قضايا البطالة.
صنعاء ـ محمد الغباري