أجرى الرئيس المصري حسني مبارك أمس مباحثات مع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير تركزت على أهم قضايا المنطقة. وقال مسؤولون في الرئاسة المصرية ان مبارك وكوشنير استعرضا آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط والمؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في نوفمبر المقبل إلى جانب سبل دعم العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا.
وكان كوشنير قد وصل إلى القاهرة الليلة قبل الماضية قادماً من العاصمة الأردنية،عمان. وشمل جدول أعمال كوشنير جولة مباحثات أخرى مع نظيره المصري احمد أبو الغيط ستتركز على الملفات الساخنة في المنطقة وفي مقدمها الوضع في لبنان والتطورات الخاصة بالشرق الأوسط ودارفور وغيرها من الموضوعات الهامة.
وكان كوشنير أكد في عمان على أهمية المؤتمر الدولي للسلام المقرر عقده في نوفمبر المقبل. وقال في مؤتمر صحافي عقده في ختام مباحثات أجراها مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ووزير خارجيته عبدالإله الخطيب انه لاحظ خلال زيارته لإسرائيل وفلسطين قبل حضوره إلى عمان وجود عناصر ايجابية على الرغم من الصعوبات التي لا تزال قائمة، ودعا المجتمع الدولي في هذا الصدد إلى مواصلة تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني.