**مدريد

«إيتا» تهدد بضرب بنية أسبانيا

أكدت حركة إيتا الانفصالية، أنها ستواصل ضرب بنية الدولة الاسبانية على جميع الجبهات حتى تحقق الظروف الديمقراطية التي تسمح بالدفاع عن جميع المشروعات السياسية لإقليم الباسك. وأعلنت الحركة مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت خلال سباق فرنسا للدراجات الهوائية (تور دي فرانس) الذي أقيم في 25 يوليو الماضي في بلدة بيلاجوا (نابارا). كما أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم على معسكر الحرس المدني في بلدية دورانجو بمقاطعة بيثكايا في إقليم الباسك(في 24 أغسطس).

وانفجار السيارة المفخخة في مقاطعة كاستيون في 26 من الشهر نفسه. كما أشارت الحركة الانفصالية في بيانها إلى عملية السلام محملة حكومة الحزب الاشتراكي الحالية مسؤولية فشل العملية ومؤكدة أن الحكومة تسعى إلى إحباط مشروع استقلال إقليم الباسك أن ما تريده هو عملية استسلامية.(د ب ا)

**نيودلهي

مناورات عسكرية هندية تايلاندية

يقوم جيشا الهند وتايلاند بمناورات مشتركة حاليا يتم خلالها التدريب على تكتيكات لمكافحة الإرهاب. وذكرت وكالة الأنباء الهندية الآسيوية أمس أن كل بلد يشارك بقوة في المناورة التي تستمر على مدى 17 يوما وتستمر حتى التاسع عشر من الشهر الجاري. وتهدف المناورة التي أطلق عليها الاسم الشفري «ميتري» الذي يعني الصداقة في اللغتين الهندية والتايلاندية ـ إلى دعم التنسيق والتعاون بين الجيشين في مجالات الدفاع والأمن.

وهذه المناورات هي الأولى بين الجيشين التي تجري في إطار اتفاقية تعاون امني بين البلدين. ويحارب الجيش التايلاندي مقاتلين إسلاميين يريدون إقامة دولة مستقلة تتألف من اقاليم يالا وناراتيوات وباتاني التي تسكنها أغلبية مسلمة.(وكالات)

**دكا

هروب جماعي من فيضانات بنغلاديش

غمرت المياه مساحات شاسعة من بنغلاديش مرة أخرى أمس بعد هطول أمطار غزيرة مما زاد من محنة الملايين الذين تضرروا من الفيضانات التي قتلت أكثر من 830 شخصاً منذ أواخر شهر يوليو. وقال مسؤولو الأرصاد الجوية ان حوالي 20 منطقة من إجمالي 64 في البلاد غمرتها المياه بعد ثلاثة أيام من تسبب الأمطار في ارتفاع منسوب الأنهار الكبرى التي تجري من الهند إلى بنغلاديش.

وأضاف المسؤولون ان الأمطار أدت أيضا إلى حدوث فيضانات وسيول جديدة في ولايات البنغال الغربية وبيهار واوتار براديش واسام ومجالايا واروناتشال براديش في الهند. وقال مسؤولو ادارة الكوارث ان آلاف الأسر التي عادت من قبل لمنازلها المتضررة بعد انحسار الفيضانات السابقة في أغلب المناطق أجبروا على الفرار منها مرة أخرى.

وقال شهود في منطقة جياباندا ان الكثير من الناس توجهوا للطرق السريعة والحواجز للاحتماء بينما لجأ آخرون للقوارب ولأسطح المنازل.

وغطت مياه الفيضانات مناطق شاسعة من شمال شرق وجنوب البلاد مما تسبب في قطع الاتصالات. ومن المتوقع تضرر المزيد من المناطق مع استمرار هطول الأمطار. وتقتل الفيضانات مئات الأشخاص وتدمر أسباب الرزق للكثيرين كل عام لكن هذا العام هو الأسوأ منذ عام 2004 عندما قتلت الفيضانات أكثر من 3000 شخص.(رويترز)