أفغانستان
قتيلان من «الناتو» و20 من «طالبان»
قتل جنديان من حلف شمال الأطلسي «الناتو» و20 من مسلحي طالبان في اشتباكات متفرقة بجنوب أفغانستان فيما خطف مسلحون مجهولون 12 أفغانيا من خبراء إزالة الألغام. وذكرت قوة المساعدة الأمنية في أفغانستان (إيساف) في بيان أن الجنديين التابعين للقوة التي تعمل تحت قيادة حلف شمال الأطلسي لقيا حتفهما وأصيب عدة جنود آخرين في اشتباك مسلح.
ولم يحدد البيان جنسية الجنديين القتيلين ولم يذكر على وجه التحديد موقع الاشتباك. وقال مسؤولون أفغان أمس إن مسلحين مجهولين خطفوا 13 أفغانياً من خبراء إزالة الألغام التابعين لمنظمة غير حكومية في منطقة سيد كرم في إقليم باكتيا على الحدود مع باكستان. ويتألف الفريق من طبيبين وثمانية من خبراء نزع الألغام وسائقين اثنين ومساعد. وقال مسؤول أفغاني ان الخاطفين هم من طالبان على الأرجح.
(وكالات)
حملة
هوليوود لا تدعم تومسون لرئاسة أميركا
يسعى الممثل الأميركي فريد تومسون الذي حقق ثروة في هوليوود كممثل، إلى التوجه إلى هوليوود لجمع التبرعات من أجل حملته لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري. ومن غير المرجح أن يتمكن تومسون الذي أعلن رسمياً ترشحه للفوز بتسمية الحزب الجمهوري للانتخابات من إيجاد دعم كبير لحملته في أوساط الديمقراطيين في صناعة الترفيه،
كما يمكن أن يجد نفسه محرجاً بين الجمهوريين في هوليوود. وذكرت صحيفة لوس أنجلس تايمز أن منافس تومسون المحافظ الجمهوري السابق لمدينة نيويورك رودي جولياني جمع لنفسه بعض المؤيدين بين الوجوه الهوليودية أمثال آدم ساندلر وبين شتاين وميليسا غيلبرت وكيلسي غرامر وكيفن جيمس والمنتجين جويل سورنو ودافيد زوكر.
وقالت المستشارة السياسية المخضرمة في صناعة السينما الهوليودية دونا بوجارسكي للصحيفة «هل تسألني إذا كان الناس هنا سيدعمون فريد تومسون؟ كيف أقول لك؟ لا ولا وألف لا».
( يو بي أي)
موقف
طالباني يرفض إعدام سلطان هاشم
أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني انه يعارض إعدام وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم أحمد، مؤكداً انه كان على صلة به في الماضي وكان يحرضه على التمرد على الرئيس الراحل صدام حسين.
وقال طالباني في مؤتمر صحافي في مدينة السليمانية في جواب له حول موقفه من إعدام مساعدي الرئيس السابق «إذا نفذ قرار المحاكم بدون رجوع للرئاسة هذا شيء.
لكن إذا قدر مجلس الشورى بأن مجلس الرئاسة يقرر ذلك، سيكون لنا بعض الملاحظات حول إعدام ضباط الجيش العراقي السابق».
(ا ف ب)