نفى الرئيس السوري بشار الأسد الاتهامات التي تطلقها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بأن سوريا تسمح للإرهابيين باستخدام بلاده كنقطة عبور إلى العراق، مشيراً إلى أنه يدعم واشنطن إذا كان نجاحها في بلاد الرافدين يعني استقرار العراق، مؤكدا أن الفوضى في العراق ليست في مصلحة سوريا.

وفي مقابلة مع برنامج «أخبار المساء»، الذي تقدمه كاتي كوريك على شبكة «سي بي أس» الأميركية تساءل الرئيس السوري «ماذا يفعل هؤلاء الإرهابيون في العراق؟. إنهم يقتلون المدنيين ويخلقون الفوضى، ما هي مصلحة سوريا في حصول الفوضى في العراق؟. الفوضى أمر معد».

وأضاف «إذا ساعدنا على الفوضى في العراق، فهذا يعني أننا نعمل ضد مصلحتنا. لذا نقوم بأفضل ما يمكننا لضبط حدودنا وفي بادئ الأمر بالنسبة للسوريين ثم بالنسبة للعراقيين وثالثاً بالنسبة للمنطقة».

وعما إذا كان يعتقد أن أميركا تنجح في العراق قال «الأولوية بالنسبة لي الآن هي الاستقرار في العراق. لا يهم إذا كانت الولايات المتحدة ستنسحب اليوم أو غداً. إن أولويتي هي الشعب العراقي وبلدي. وبالطبع إذا كان النجاح يعني الاستقرار السياسي فليست لدينا مشكلة في هذا الإطار لأننا ندعم أي دولة في العالم بمن فيها الولايات المتحدة للنجاح في العراق».

وردا عن سؤال عن الأمن في مطار دمشق الذي يقول البعض انه بوابة استقبال الإرهابيين الذين يتوجهون إلى العراق قال «لمشكلة ليست في المطار. الأمر لا يتعلق بالمطار. هذا زعم خاطئ أيضاً. لقد مضى عليهم وهم يثيرون هذه المسألة سنوات عديدة. في الواقع، إذا أراد الإرهابيون القدوم ليس عليهم المجيء إلى المطار. يمكنهم اجتياز أي حدود كيفما كان وبأي وسيلة للذهاب إلى العراق».

(يو بي اي)