وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، إلى تشاد حيث سيجري محادثات مع الرئيس إدريس ديبي حول عملية السلام في دارفور وحماية اللاجئين الذين تدفقوا على هذا البلد بسبب النزاع في الإقليم السوداني.. وبالتزامن أعلنت الصين أنها سترسل أكثر من 300 جندي من سلاح المهندسين إلى الإقليم الشهر المقبل لبناء منشآت للبنية التحتية من أجل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
ويقيم في شمال تشاد أكثر من مئتي ألف لاجئ سوداني فروا منذ 2003 بسبب النزاع في إقليم دارفور المجاور، يضاف إليهم 150 ألف تشادي نزحوا في الأشهر الأخيرة جراء أعمال العنف الحدودية المرتبطة بالحرب في دارفور.
من جانب آخر قال المبعوث الخاص للصين إلى دارفور إن بلاده سترسل أكثر من 300 جندي من سلاح المهندسين إلى منطقة دارفور. وقال المبعوث ليو جوجين أيضاً للصحافيين إنه قابل مشرعين أميركيين انتقدوا مساعدة الصين للحكومة السودانية وسيعقد على الفور مباحثات مع المنظمة غير الحكومية (تحالف انقذوا دارفور) الذي يضغط على بكين لتغيير سياساتها.
وقال ليو في واشنطن «سنرسل وحدة هندسية متعددة الوظائف تتألف من 315 جندياً صينياً إلى منطقة دارفور وستكون مسؤولياتهم أساسا بناء الطرق وبناء الجسور وحفر الآبار». وأضاف المبعوث قوله إن القوات سوف ترسل في أوائل أكتوبر قبل النشر المتوقع لقوات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي التي يبلغ قوامها 26 ألفا والتي وافق عليها مجلس الأمن الدولي في يوليو.
(وكالات)