أعلن الرئيس الأميركي جورح بوش أمس، عن أن الولايات المتحدة ترغب في التفكير في إبرام معاهدة سلام رسمية مع كوريا الشمالية، إذا تخلت بيونغ يانغ عن برامجها للأسلحة النووية، فيما ناشد دول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» دعم الحريات، وهو ما وصف بأنه دعوة أميركية لإطلاق شراكة بين تلك الدول من أجل الديمقراطية.

وقال بوش إن بلاده تفكر في إبرام معاهدة سلام رسمية مع كوريا الشمالية إذا تخلت عن برامجها للأسلحة النووية. وأضاف خلال اجتماعه مع الرئيس الكوري الجنوبي روه مو على هامش اجتماعات منتدى «أبيك» في سيدني أمس انه يرغب في طرح ترتيبات أمنية جديدة لشبه الجزيرة الكورية إذا أقدمت بيونغ يانغ على الوفاء بوعودها بإزالة برنامجها للأسلحة النووية.

وشدد على أن هذا يعني توقيع اتفاق دائم من شأنه أن يحل محل الهدنة الهشة التي أنهت الحرب الكورية التي دارت رحاها بين عامي1950 إلى 1953. على جانب آخر، ناشد الرئيس الأميركي منتدى أبيك الذي يضم الصين واليابان واستراليا وروسيا ومعظم دول جنوب شرق آسيا، دعم جهود نشر الحريات في المنطقة.

وطالب بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين فوراً في بورما وكذلك إجراء انتخابات حرة ونزيهة في تايلاند. وأكد بذلك دعم الولايات المتحدة لقوى «الاعتدال» وأعلن إطلاق «شراكة بين دول «أبيك» من اجل الديمقراطية.

وذلك في خطاب على هامش المنتدى، وزع البيت الأبيض مقتطفات منه قبل إلقائه، وقال فيه، يتوجب على نظام بورما ان يطلق فوراً سراح الناشطين من اجل الديمقراطية وان يتوقف عن إذلال المواطنين البورميين الذين يطالبون بالديمقراطية وحقوق الإنسان وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين بمن فيهم (المعارضة) اونغ سان سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وأشار أيضاً إلى انه ينتظر أن تكون الانتخابات التشريعية التي ستجري في 23 ديسمبر في تايلاند حيث ما زال القانون العرفي مطبقاً بشكل جزئي «حرة ونزيهة». وأوضح أن الولايات المتحدة ستدعم بشكل فاعل قوى الاعتدال في المنطقة. وأضاف «يجب أن نعمل لليوم الذي سيتمكن فيه سكان كوريا الشمالية تذوق طعم الحريات نفسها التي يتمتع بها جيرانهم الديمقراطيون».