قال سرجنت في مشاة البحرية الأميركية (المارينز) متهم بقتل 17 عراقيا قبل حوالي عامين في بلدة حديثة غرب بغداد انه يأسف لمقتل مدنيين، لكنه دافع عما قام به أمام محكمة عسكرية في كاليفورنيا.
وفي تصريح أدلى به اثر انتهاء إدلائه بشهادته بدون الإدلاء بقسم أمام محكمة بندلتون اكبر قاعدة للمارينز وتبعد 130 كلم جنوب لوس انجلوس، أكد السرجنت فرانك وتريش (27 عاما) ان قتل «عراقيين أبرياء» سيلاحقه حتى موته.
وقال وتريش وهو اب لثلاثة أولاد «سأشعر بالأسف دائما لموت عراقيين أبرياء قتلوا خلال ردنا على هجوم». وأضاف «لان عائلات قتلت في ذلك اليوم انظر إلى عائلتي واعرف أنني لا أريد ان يحدث لها أمر مماثل (...) لن أتقبل أبداً ما جرى» في حديثة.
لكن العسكري دافع عن عمله في حديثة مؤكدا انه يندرج في إطار القواعد القتالية للجيش الأميركي. وقال «بصفتي سرجنت وقائد فريق أتحمل مسؤولية قرارات اتخذت لتطبيق الوسائل التكتيكية التي استخدمت» في 19 نوفمبر 2005.
وأضاف «استنادا للمعلومات التي كانت بحوزتي في ذلك الوقت ونظرا للوضع (على الأرض) اتخذت أفضل القرارات الممكنة». واعترف وتريش بأنه نصح رجاله «بإطلاق النار أولاً ثم طرح الأسئلة وبالا يترددون في إطلاق النار».
(ا ف ب)