قتل ثلاثة من سكان مقديشو وجرح أربعة آخرون أمس في اليوم الثاني من عملية لقوات الشرطة ضد متمردين إسلاميين، فيما ظهر رئيس «المحاكم الإسلامية» شيخ حسن ضاهر اويس في مؤتمر للمعارضة في اريتريا.
وقال احد الشهود إن «شخصين احدهما امرأة قتلا في جوار مسجد السلامة حين تعرضت دورية للشرطة لهجوم بقنبلة يدوية». وأضاف «شاهدت احد عناصر الشرطة يطلق النار ويقتل رجلا مسنا. وأصيبت المرأة بانفجار القنبلة اليدوية وفيما كانت على الأرض صدمتها حافلة». وقتل مدني آخر على يد قوات الأمن الصومالية في حي بجنوب العاصمة فيما كان يحاول عبور طريق يتمركز عليها عناصر أمنيون. وروى شاهد آخر، «كان جاري وصدمت لمشاهدة جثته تنقل إلى المنزل حين استيقظت صباحا».
من جهة أخرى، أصيب أربعة من سكان مقديشو بجروح جراء تبادل للنار ليل الأربعاء الخميس بين القوات الصومالية ومتمردين في جنوب المدينة. إلى ذلك، افتتح مؤتمر للمعارضة الصومالية بما فيها الإسلاميون أمس في أسمرة من اجل تعزيز مواقفها وإدانة «احتلال» الصومال من قبل الجيش الاثيوبي الذي يدعم الحكومة الانتقالية في مقديشو، وظهر في المؤتمر زعيم «المحاكم الإسلامية» شيخ حسن ضاهر اويس الذي يختبئ منذ تفجر حرب في نهاية عام 2006 أطاحت بحركته من جنوب الصومال.
وجلس اويس الذي يعتقد البعض انه وراء التمرد المناهض للحكومة في مقديشو وهو يرتدي حلة رمادية في المقدمة في بداية اجتماع شخصيات معارضة صومالية في قاعة مؤتمر في أسمرة. ويأتي اجتماع أسمرة بينما عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية الصومالية قاطعه الإسلاميون، من 15 يولي وإلى 30اغسطس في مقديشو، دون ان يتوصل إلى أي نتائج عملية. ويقول خبراء إن ظهور اويس في مناسبة عامة في اسمرة سيثير غضب اديس ابابا.