لا تزال النيابة العامة في البحرين تتدارس أوضاع التحقيق ومستجداته للخروج بتصورات محددة في ملف الخلية الأمنية، وسط تأكيدات على أن النيابة «لم توقف التحقيق قط». ويقول وكيل المتهم الرئيسي المحامي فريد غازي إن محامي متهمي الخلية «في حالة ترقب وانتظار، ودراسة متواصلة لأوضاع موكليهم القانونية والتهم الممكن توجيهها لهم، ولا شيء يبدو في الأفق حتى الآن».
من جهتها أكدت وكيلة المتهم السادس المحامية سهى الخزرجي أنه من المتوقع أن يعرض موكلها خلال ساعات على النيابة العامة لتجديد حبسه الاحتياطي لمدة 45 يوما أخرى وفق قانون الإرهاب، إذ انقضت الـ 15 يوما التي أمرت النيابة بها بداية اعتقاله.
على الصعيد ذاته، أكد مجموعة من المحامين أنهم توقفوا عن زيارة مبنى النيابة منذ أسبوعين، ولم تخطر الأخيرة أيا منهم لحضور جلسات التحقيق أو متابعة القضية. ولم تكشف النيابة حتى اليوم تساؤلات كثيرة منذ وصف رئيس النيابة وقائد فريق التحقيق مع المتهمين وائل بوعلاي في أغسطس الماضي عند أول تصريح للنيابة، بكون المتهمين ارتكبوا جرائم أمنية، والربط المصاحب له بعد أيام بكون أحدهم التحق بإحدى الجماعات المحظورة خارج البلاد، وتلقى تدريبات على استخدام الأسلحة والمتفجرات مع عناصرها واشتراكه في نشاطها.
وفيما يرى محامو المتهمين أن القرار الأرجح هو إحالة القضية إلى المحاكمة الجنائية في القريب.. أوضح المحامي عبدالله هاشم أن «هناك بعض المعوقات الإجرائية في عملية الدفاع عن المتهمين حيث أن النيابة تطلب محاميا لكل متهم»، معتبرا هذا الأمر «غير دستوري، فالدفاع حق متصل للمتهم وهو الذي يملك الحق في تعيين المحامي الذي يدافع عنه من دون وصايا أو إملاءات».
إلى ذلك، أعلن رئيس لجنة «انصر أخاك» في حركة العدالة الوطنية محمد جناحي عزم الحركة إقامة عدد من الفعاليات التي تهدف إلى دعم موقف المعتقلين في قضية الخلية، مشيراً إلى أنها ستبدأ باعتصام احتجاجي. وكانت حركة العدالة الوطنية أوضحت أن اجتماع الحركة السبت الماضي والذي ضم أسر معتقلي الرأي في حملة الاعتقالات الأخيرة قرر تنظيم اعتصام احتجاجي يطالب بالإفراج عن المعتقلين الأبرياء وعدم إطالة معاناتهم، لافتة إلى أن الاعتصام سيتم عصر الثلاثاء المقبل.
المنامة ـ غازي الغريري