**سلامة

نجاة طائرة كويتية من كارثة

نجا ركاب طائرة تابعة للخطوط الجوية الكويتية كانت قادمة إلى دبي مساء الثلاثاء من كارثة محققة اثر اندلاع حريق شب في مطبخ الطائرة بعد إقلاعها من مطار الكويت الدولي بنحو 25 دقيقة.

وتمكن قائد الطائرة من العودة بها إلى مطار الكويت والهبوط مجددا بسلام في المطار، فيما لم يصب أي من الركاب باستثناء بعض الاضطرابات النفسية نتيجة الهلع من احتمال سقوط الطائرة. وقال مسؤول كويتي إن الاحتياطات اللازمة اتخذت إلى أن نزلت الطائرة بسلام مع ركابها، موضحاً أنه تم تجهيز طائرة أخرى أقلعت بركاب رحلة دبي بعد ساعتين من الحادث. (ق.ن.أ)

**علاقات

نائب أمير قطر يهاتف ملك البحرين

أجرى نائب أمير دولة قطر ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالا هاتفيا مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. وتم خلال الاتصال استعراض العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. (ق.ن.أ)

**إشراف

السعودية تنفي الضغوط الخارجية على العمل الخيري

نفى مدير عام الجمعيات والمؤسسات الخيرية السعودية مشوح بن عبدالرحمن الحوشان وجود ضغوط خارجية لتقليص العمل الخيري في المملكة. وقال الحوشان في تصريحات صحافية نشرت أمس إن هذه الجمعيات الخيرية التي تخضع لإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية «تؤدي دورها وتقدم خدماتها داخل حدود المملكة وتحظى بدعم وتأييد ولاة الأمر لتحقيق أهدافها السامية».

وأوضح أن «التأكيد على هذا الكلام كله هو إيرادات هذه الجمعيات التي بلغت أكثر من 1,1 مليار ريال، وأنه ليس هناك تراجع إطلاقاً في هذه الإيرادات».

وكشف الحوشان أن هناك دراسة لإيجاد تنظيم جديد لهذه الجمعيات يدرس لدى مجلس الشورى يشمل جميع الجمعيات الأهلية مشيراً إلى أن عدد الجمعيات الخيرية بلغ مجموعها 411 إضافة إلى 40 مؤسسة خيرية خاصة تحظى بثقة المتبرع والمتصدق.

ومنذ الهجمات على الولايات المتحدة وموجة من الهجمات في الرياض شددت السعودية الرقابة على التبرعات الخيرية بما في ذلك حظر جمع تبرعات في المساجد وأماكن عامة أخرى لوقف تدفق الأموال لما تسميه واشنطن بـ «الجماعات الإرهابية». (يو.بي.آي)

**عضوية

البحرين تترشح لمجلس حقوق الإنسان

كشف الوكيل المساعد للتنسيق والمتابعة في وزارة الخارجية الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة أن البحرين تقدّمت لمنظمة الأمم المتحدة بطلب للترشح بعضوية مجلس حقوق الإنسان لمدة ثلاثة أعوام خلال الانتخابات التي ستجرى في مايو 2008.

ونفى في تصريحات صحافية ما تردده بعض الجمعيات الحقوقية عن أن البحرين خسرت عضوية المجلس في انتخابات الدورة الفائتة بعد أن كانت البحرين عضوا في الدورة الأولى.

وقال إن لبساً حصل عندما تم انتخاب أربع دول من الدول الآسيوية، يبدو أن ممثل تلك الدولة الذي صوت لكل من البحرين وتيمور الشرقية قد صوت عن طريق الخطأ ظنا منه أنهما من الدول المرشحة ولم يع أنهما من الدول التي انتهت فترة عضويتهم»، مضيفاً أن «هذا الأمر دائما ما يحدث في كثير من الانتخابات».

وعلل سبب عدم ترشح البحرين لعضوية الدورة الثانية الفائتة لـ «حرص الحكومة على مبدأ التناوب الجغرافي وتداول المقاعد بين الدول لاسيما وان بعض الدول العربية والإسلامية الشقيقة قد أبدت رغبتها في الحصول على عضوية مجلس حقوق الإنسان» . (البيان)