زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المرجع الشيعي البارز علي السيستاني الذي قال انه يدعم حكومته، كما يدعمها الرئيس الأميركي جورج بوش. وقال المالكي إنه بحث مع السيستاني أمس سلسلة من القضايا المتعلقة بالأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد.

وأوضح في تصريحات للصحافيين بعد اللقاء (إن السيد السيستاني أعرب له عن دعمه لكافة الإجراءات التي تتخذها حكومته من أجل تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية وإنجاح العملية السياسية وتوفير الأمن للمواطنين وانه يدعو إلى مواجهة الممارسات الطائفية).

وأشار إلى أنه طرح موضوع احتمال تشكيل حكومة أخرى قائمة على التكنوقراط، مؤكدا سعيه من أجل عودة الوزراء إلى وزاراتهم وأنه لا يمكن للوزارات أن تبقى شاغرة حيث أبدى الكثير استعدادهم للمشاركة في الحكومة.

وشدد المالكي على أن تتحول المدن المقدسة إلى أماكن آمنة منزوعة السلاح وأن يتولى الجيش مسؤولية حمايتها.

ونفى رئيس الوزراء العراقي أن تكون لزيارته للنجف علاقة بزيارة الرئيس الأميركي جورج بوش الأخيرة للعراق وأن زيارته تأتي ضمن الزيارات التي يقوم بها حاملا رسالة العراق وبعض المسائل التي يرغب سماع رأي السيستاني فيها. لكنه أكد أن الرئيس الأميركي يدعم حكومته بعد أن حققت تقدما في مشروع المصالحة الوطنية.

وعن إمكانية ترشيح وزراء من مجلس صحوة الأنبار بدلا من وزراء جبهة التوافق المنسحبين قال «إن هذا من السابق لأوانه ولكننا نسعى من اجل عودة وزراء التوافق ولكن عندما يقررون عدم العودة بطبيعة الحال أن الوزارات لا يمكن أن تبقى شاغرة وسوف نذهب لاختيار وزراء وفق معايير الكفاءة».

بغداد ـ «البيان»، والوكالات: