قتل أكثر من خمسين عنصرا من طالبان منذ أول من أمس في اشتباكين منفصلين جنوب أفغانستان مع القوات الأفغانية المدعومة من قوات التحالف الدولي بقيادة أميركية، فيما قتل جنديان من قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» أمس.

وقال الجيش الأميركي إن مقتل الجنديين في جنوب البلاد بعد يوم من مقتل العشرات من مسلحي طالبان في مناطق جنوبية تعج بمقاتلي الحركة. وقال مسؤول إقليمي في تصريحات منفصلة إن عدة مدنيين قتلوا في عملية شنتها قوات تقودها الولايات المتحدة ضد مسلحين يشتبه في انهم أعضاء في حركة طالبان في منطقة غزنة في جنوب البلاد أمس.

في موازاة ذلك، أعرب وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج عن رفضه الشديد لقيام جنود ألمان بمهام في منطقة الجنوب الأفغاني المضطربة.

وقال «نعتزم دفع أعمال تدريب قوات الأمن الأفغانية في الشمال ولكن قواتنا لن تقوم بمهام في الجنوب». وعلى الرغم من إمكانية تقديم الجنود الألمان للمساعدة في منطقة الجنوب في المواقف الطارئة إلا أن الوزير أوضح أن قوات بلاده لن تشارك في أي عمليات تدريب في الجنوب.

وأكد الوزير الألماني أن عمليات إعادة الاعمار لكيانات الدولة في أفغانستان لا يمكن أن تنجح من خلال الوسائل العسكرية فحسب. وأضاف «لن تتحقق التنمية وإعادة الاعمار بدون الأمن ولكن لا يوجد أمن دون التنمية وإعادة الاعمار». وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أشارت في تصريحات أدلت بها أول أمس إلى أن مهمة القوات الألمانية في أفغانستان ستستمر لعدة سنوات قادمة.(وكالات)