تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من إقليم دارفور بتصعيد الضغوط من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع المتفاقم في الإقليم المضطرب غرب السودان، حيث استقبله متظاهرون يطالبون بحلول. وأكد كي مون بأنه سيسعى من اجل تحقيق تقدم في محادثات السلام بين الحكومة السودانية وجماعات المتمردين، مع الإعداد لنشر قوة «مختلطة» لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وقال قبل وصوله مباشرة إلى الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور «سوف اعمل من اجل الإسراع بعملية المفاوضات السياسية.» وقال إن «عملية القوات المختلطة يجب أن يرافقها عملية سياسية. وإلا فإن قوات حفظ السلام أو الشرطة أو الموظفين المدنيين سيواجهون صعوبة كبيرة في القيام بمهامهم».
وأشار إلى انه تحقق بعض التقدم في تنظيم محادثات السلام مع جماعات المتمردين المنقسمة في دارفور. وقال «فيما يتعلق بعملية المفاوضات السياسية والتنسيق فإننا نقترب من الاتفاق على المكان والموعد.
وآمل في أن أتمكن من وضع اللمسات النهائية للمفاوضات قريبا جدا». وكان في استقبال الأمين العام في المطار مسؤولون ومتظاهرون بينهم النساء يحملن لافتات تحث جماعات الثوار التي ترفض التوقيع على اتفاق سلام دارفور على حضور المفاوضات.
إلى ذلك، دعت منظمة الإغاثة الدولية «اوكسفام» أمس إلى الضغط على الحكومة السودانية للموافقة على وقف فوري لإطلاق النار في دارفور. وقال مدير البرنامج الإقليمي ل«اوكسفام» محمد علمي «بعد شهر من قرار الأمم المتحدة الذي دعا إلى وقف فوري للقتال فإن هذا المطلب صادف آذانا صماء».
وأضاف: «إذا كان الهدف هو أن تنجح زيارة الأمين العام فإنه يتعين عليه أن يبعث برسالة إلى أولئك المسؤولين بأنه يجب أن يتوقف على الفور العنف وانعدام القانون في دارفور.»