قتل 4 جنود أميركيين ثلاثة منهم في انفجار عبوة ناسفة من النوع الخارق للدروع في شرق بغداد، فيما سقط الرابع في عملية قتالية في غربها. وقال الجيش الأميركي انه اعتقل عراقيا مرتبطا بالحرس الثوري الإيراني في كربلاء.

وقال الجيش الأميركي في بيان أمس إن ثلاثة من جنوده قتلوا وأصيب اثنان آخران بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة خارقة للدروع. وأضاف أن «الانفجار وقع الثلاثاء في القسم الشرقي للعاصمة بغداد». وفي هجوم منفصل آخر، أفاد بيان للجيش أن «جنديا أميركيا قتل وأصيب اثنان آخران في عملية قتالية الثلاثاء في غرب بغداد».

وبذلك يرتفع إلى 3736 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في مارس 2003 وفقا لحصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس» استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي أمس انه اعتقل فجر أمس في كربلاء مسلحا كان ملاحقا لارتباطه بالحرس الثوري الإيراني وتورطه بإرسال متطرفين إلى إيران لتدريبهم.

وأوضح البيان أن »الشخص المطلوب يشتبه بارتباطه بقوات القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني». وقال الناطق باسم القوات الأميركية اللفتنانت كولونيل كريستوفر غارفر إن »المعتقل يشتبه بأنه يعمل على التنسيق مع كبار قادة الحرس الثوري الإيراني من اجل إرسال عدد من المتطرفين الشيعة إلى إيران لتلقي التدريبات في معسكراتهم هناك».

وتابع «عرف هذا الشخص أيضا بتسهيل نقل الأسلحة من اجل تنفيذ هجمات دموية في بغداد». وأشار إلى أن «الشخص الذي اعتقل مرتبط بأشخاص إيرانيين رفيعي المستوى».

وقال إن «إيران تواصل حربها ضد شعب العراق، لكن قوات التحالف ستستمر في إعاقة تدفق المواد والمتفجرات من إيران إلى العراق». وأكد انه «خلال عملية الدهم تمكنت القوات مصادرة معدات أجهزة كمبيوتر وأجهزة اتصال ووثائق أخرى ربما تقود إلى مخططات وأنشطة تهدف إلى إعاقة العمليات الأمنية في العراق».

في غضون ذلك، تضاربت التقارير بشأن حصيلة انفجار الذي وقع في مدينة الصدر شرق بغداد أمس.وأعلنت مصادر الشرطة في المدينة أن الانفجار وقع عند مكان تجمع الحافلات في ساحة الحمزة التي تقع في منطقة الحبيبية التابعة لمدينة الصدر وأن الانفجار أسفر عن مقتل 11 شخصا وإصابة 23 آخرين بجروح.

وأفاد مصدر طبي بأن «مستشفى الصدر لوحده استقبل خمسة قتلى و17 جريحا... بينما استقبل مستشفى الكندي قتيلين واستقبل مستشفى بن النفيس قتيلين.. وقتيلان تم استلامهما من قبل ذويهما بعد وقوع الانفجار بقليل.

لكن وكالة «أصوات العراق» نقلت عن مصدر رفيع المستوى في الشرطة العراقية قوله إن الانفجار خلف «قتيلا واحدا و24 جريحا» فيما قال متحدث إعلامي في دائرة صحة الرصافة إن «الانفجار خلف 13 جريحا».

ولم تعرف الأسباب الحقيقية للانفجار ففي الوقت الذي قالت فيه مصادر للشرطة في المدينة إن الانفجار استهدف مدنيين عند مكان تتجمع فيه الحافلات أشارت مصادر أخرى في الشرطة إلى أن الانفجار نجم عن دراجة مفخخة استهدفت دورية أميركية كانت تمر بالمنطقة وأنها أخطأت هدفها لتنفجر بعد وقت قليل من مرور الدورية وعلى مقربة من مكان تجمع الحافلات.

من ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي أمس نقل المسؤولية الأمنية إلى القوات العراقية في محافظة ديالى.

وقال قائد عمليات ديالى اللواء الركن عبدالكريم الربيعي إن عملية النقل هي خطوة عظيمة لمحافظة ديالى، ولكنه تطلع أيضا إلى استمرار التعاون مع قوات التحالف.

أعضاء القاعدة يتنكرون في ملابس نساء

أعلنت الشرطة العراقية إنها ألقت القبض على 14من المطلوبين المنتمين إلى تنظيم القاعدة كانوا متنكرين بملابس نسائية في منطقة ابي صيدا التابعة لمحافظة ديالى شمال شرقي بغداد أمس.

وقال مصدر مسؤول فى شرطة ناحية ابي صيدا إن هؤلاء الأشخاص كانوا يستقلون حافلة صغيرة «عندما استوقفهم حاجز للشرطة على مشارف الناحية بعدما شك بهوياتهم بسبب الارتباك الذي كان باديا عليهم، وبعد التدقيق بهوياتهم اتضح أنهم متنكرون بملابس نسائية وانهم من الفارين المطلوبين في ناحية الوجيهية القريبة». وأوضح أن جميع الأشخاص ال14باستثناء اثنين هم من الأحداث.

(يو بي اي)