قتل ما لا يقل عن 25 شخصا وأصيب 68 آخرين في مدينة روالبندي قرب العاصمة الباكستانية إثر هجومين انتحاريين متزامنين تقريبا، في فصل جديد من مسلسل دموي تشهده باكستان منذ أن قرر الرئيس برويز مشرف قبل شهرين تكثيف المعركة ضد الإسلاميين. وفي عداد الضحايا 17 موظفا في وزارة الدفاع.
وقال مسؤول رفيع في أجهزة الاستخبارات إن الأسلوب الذي اعتمد في تنفيذ هذين الاعتداءين في وقت متزامن تقريبا من قبل رجال يملكون على ما يبدو معلومات جيدة تحمل توقيع «القاعدة».
وقد نفذ هذان الهجومان في روالبندي الضاحية الشعبية المجاورة لإسلام اباد والتي تضم أيضا مقر قيادة أركان الجيش والمقر العسكري للرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف الذي اقسم الرجل الثاني في القاعدة أيمن الظواهري قبل شهرين على إسقاط نظامه. وقد دمر التفجير الأول باصا بالقرب من سوق قاسم. والقتلى السبعة عشر الذين سقطوا هم على ما يبدو .( ا ف ب )