أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن» على ضرورة مشاركة كافة الأطراف المعنية والراعية لعملية السلام في المؤتمر الدولي الذي سيعقد في الخريف المقبل بدعوة أميركية، مجدداً تأكيده على الشروط التي طرحها في وقت سابق لنجاح المؤتمر.
وقال أبومازن في مؤتمر صحافي عقده مع المستشار النمساوي ألفريد جوزينباور بِعد لقائهما في رام الله: «إن هذا المؤتمر حتى يكون ناجحاً لابد أن يهيأ له، وقلنا ما هي الشروط، معرفة الموعد الدقيق والحضور الذي نصر أن يكون شاملاً لكل الأطراف المعنية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، بمعنى الدول التي لها أراض محتلة وموجودة في الإقليم أو التي تدعم عملية السلام»، وخص بالذكر سوريا ولبنان. وحذر من فشل المؤتمر في حال لم يجر التحضير والإعداد الجيد له، مؤكداً أنه يمثل الشعب الفلسطيني بالكامل في رغبة تحقيق السلام.
وكان صائب عريقات، رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، قد بحث أمس مع المستشار النمساوي ألفريد جوزينباور الاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية والتحضير للمؤتمر الدولي المزمع عقده في نهاية العام الجاري في الولايات المتحدة.
وأكد عريقات في حديث للصحافيين، في ختام اللقاء الذي عقد بمقر دائرة شؤون المفاوضات في رام الله، على أن«الجانب الفلسطيني يعمل من أجل أن يكون اللقاء الدولي ناجحاً، ويقوم على تبني وثيقة يجري الاتفاق عليها مسبقاً تشمل تحديد جداول زمنية للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية».
وأشار عريقات إلى أن«الجانب الفلسطيني يريد أن تشارك كافة الأطراف المعنية بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالمؤتمر، وأن يجري الإعداد له بشكل جيد يضمن نجاحه وخروجه بنتائج تقود إلى تطبيق خارطة الطريق والاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي».
ورفض عريقات التوقعات التي تشير إلى إمكانية فشل اللقاء الدولي المزمع عقده في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه إطلاق التصريحات بهذا الخصوص.
وحول لقاء الرئيس محمود عباس برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أكد عريقات أنه يجري حالياً الإعداد لهذا اللقاء، مشيراً إلى عدم تحديد موعد لهذا اللقاء بعد.(د ب ا)