أظهر استطلاع للرأي أجراه موقع FACE LOOOK الاجتماعي وشارك فيه ألفا مصري على شبكة الانترنت، أن المصريين لا يعرفون من سيكون الرئيس القادم الذي سيخلف الرئيس الحالي حسني مبارك في حكم البلاد.
ووفق وكالة «رويترز»، قال معظم المعلقين إنهم لا يعرفون زعيماً آخر غير الرئيس مبارك الذي أدار الأمة العربية منذ عام 1981. وانضم أكثر من 2000 مصري إلى مجموعة نقاشية على موقع «فيس بوك» الاجتماعي على شبكة الانترنت، والذي يتمتع بشعبية للتفكير في سؤال واحد مربك «ماذا ستفعل في حالة اختفاء الرئيس مبارك من الساحة السياسية؟».
وأفاد التقرير ان 50% من شعب مصر البالغ عددهم 73 مليون ولدوا بعد حكم الرئيس مبارك. وبدأت المراسلات في يونيو غير أنها تكثفت وتسارعت خلال الأيام العشرة الأخيرة وسط تكهنات دؤوبة بشأن صحة الرئيس المصري حسني مبارك (79 عاماً) ومستقبل المنصب الذي يشغله منذ نحو ربع قرن من الزمان.
ولم تعلق الرئاسة المصرية وغيرها من مؤسسات الدولة لدى بدء انتشار الشائعات وحتى عندما بدأت صحف ومحطات تلفزيون مستقلة التحدث عن تلك الشائعات. وقال بعض المحللين انه كان يتعين على الحكومة إصدار تقرير طبي يوضح الأمر على الفور.
وتساءل إبراهيم عيسى رئيس تحرير صحيفة «الدستور» اليومية المستقلة قائلاً «لماذا نجعل من صحة الرئيس سراً حربياً».
وأضاف «هذا يثبت أن النظام لا يستطيع إدارة الأزمات... لا يريدون أن يثيروا الأحاديث عن صحة الرئيس وخلافته».
وتعتقد جماعات المعارضة ومحللون، أن الرئيس مبارك يهيئ نجله للرئاسة. غير أن البعض يقولون ان مثل هذه الخلافة لا يمكن أن تحدث إلا ومبارك على قيد الحياة لمنع نشوب صراع على السلطة وتدخل الجيش، لأن ابنه سيكون أول مدني يحكم البلاد منذ عام 1952.
وزاد من الغموض حالة عدم اليقين بخصوص موقف الجيش من الخلافة، ورفض مبارك تعيين نائب للرئيس، وهو المنصب الذي كان طريق الرئاسة في مصر. (رويترز)