شددت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر السعودية على منع منسوبيها من مطاردة المشتبه في ارتكابهم مخالفات.

ونفى مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرياض علي الشثري قيام أعضاء الهيئة الميدانيين بمطاردة المشتبه بهم، مشيرا إلى أن تلك المطاردات ممنوعة، مشدداً على أن «من يخالف ذلك ويقوم بالمطاردة سنعاقبه حسب الأنظمة واللوائح في تأديب الموظفين».

أضاف الشثري في تصريحات للصحافيين الليلة قبل الماضية عقب اختتام الدورة التي نظمتها الهيئة في الرياض بعنوان: «نظام الإجراءات الجزائية» واستمرت لمدة أسبوع أن «المطاردة قبل القبض غير جائزة وأي شخص يهرب لا ينبغي على رجال الهيئة مطاردته حسب التعليمات».

موضحاً أن «المطاردة تتسبب في أضرار جسيمة سواء على رجال الهيئة أو المشتبه بهم أو المواطنين والمقيمين ممن ليس لهم ذنب»، وشدد على أن الهيئة لا تنوي توكيل محام للدفاع عن المتهمين من رجال الحسبة في قضية مقتل سليمان الحريصي، الذي توفي بعد القبض عليه من قبل رجال الهيئة بعد مداهمة منزله منذ حوالي ثلاثة أشهر.

وتابع أن «من يعمل لا بد أن يخطئ ولكن لا يعني هذا أننا في الهيئة نقر الخطأ الذي حدث، ونحن حريصون على سد النقص وتقويم الأخطاء، ومن يخطئ لا يعني أن تتحمل المؤسسة الحكومية خطأه وعليه أن يتحمل العواقب».

وتوفي سعوديان أثناء احتجازهما لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا العام ما دفع الليبراليين للمطالبة في الصحف السعودية بحلها إلا أن السلطات أكدت على أنه لا يمكن حل الهيئة. (يو.بي.آي)