**النجم الساطع

مناورات عسكرية مصرية أميركية في نوفمبر

أفاد مصدر مصري رسمي أن المناورات العسكرية التي تجريها القوات المصرية والأميركية والمعروفة باسم (النجم الساطع) ستجري في شهر نوفمبر المقبل. وقال المصدر إن المناورات التي تجيء كل سنتين ستجري هذا العام خلال الفترة بين 3 و20 نوفمبر وبمشاركة قوات من كلا الطرفين.

وكانت القوات الأميركية والمصرية بدأت تنفيذ المناورات بعد توقيع اتفاق التعاون العسكري بين البلدين اثر توقيع مصر على اتفاق السلام مع إسرائيل عام 1979. وألغت الولايات المتحدة مشاركتها في المناورات عام 2003 بسبب الحرب التي شنتها على العراق إلا أنها عادت واستأنفت المشاركة عام 2005.(يو بي أي)

**«مارينز»

عبوة ناسفة تستهدف ضباطاً أميركيين في صنعاء

أبطلت السلطات الأمنية في صنعاء، مفعول عبوة ناسفة كانت مزروعة بالقرب من سكن ضباط أميركيين من مشاة البحرية في عملية يشتبه أن تنظيم القاعدة يقف وراءها. ونقلت صحيفة «رأي نيوز» اليمنية أمس عن مصادر وصفتها ب«الموثوقة» ان عبوة موقوتة يعتقد بصلة تنظيم «القاعدة» بها وضعت على مقربة من سكن «المارينز» في منطقة حدة، وأنها كانت مزودة بجهاز توقيت.

وفيما لم توضح المصادر المزيد من التفاصيل بشأن الحادثة وزمن وقوعها، اكتفت بالإشارة إلى أن تحقيقات واسعة وعلى مستوى عال تجري لمعرفة الملابسات والحقائق ومن يقف وراء العملية الفاشلة. وكانت حذرت السفارة الأميركية في صنعاء الأسبوع الماضي رعاياها في اليمن من هجمات محتملة ونصحتهم في بيان وزع على وسائل الإعلام بتجنب الخروج إلى الأماكن العامة لغير الضرورة القصوى. وعادة ما توجه السفارة الأميركية أصابع الاتهام في مثل هذه العمليات إلى تنظيم «»القاعدة. (وكالات)

**توضيح

ساركوزي يؤجل زيارته للجزائر إلى ديسمبر

قالت مصادر دبلوماسية فرنسية بالجزائر العاصمة، إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، قرر تأجيل زيارته التي كانت مقررة للجزائر في نوفمبر المقبل إلى شهر ديسمبر من العام الحالي.

وذكرت الصحف الجزائرية الصادرة أمس أن تأجيل الزيارة تم بناء على رغبة جزائرية، بسبب انشغال الجزائر بالانتخابات المحلية المقرر إجراؤها يوم 29 نوفمبر المقبل. ومن المرجح أن يقوم ساركوزي بهذه الزيارة تلبية لدعوة من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى الرئيس الفرنسي خلال زيارته للجزائر في يوليو الماضي. (د ب أ)

**تراجع

واشنطن تنفي شطب بيونغ يانغ من لائحة الإرهاب

نفت واشنطن مساء أمس شطب بيونغ يانغ من لائحة الإرهاب، وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية ان كوريا الشمالية لا تزال في القائمة ولن يتم شطبها قبل ان تقوم بيونغ يانغ بـ «خطوات ينبغي عليها القيام بها». وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان الوفد الأميركي للمباحثات السداسية حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية، كان قد أبدى موافقة مبدئية في فبراير الماضي على مناقشة شطب بيونغ يانغ من القائمة، ولكنه شدد على انه «لن يتم اتخاذ مثل هذه الخطوة، قبل ان تقوم الدولة الشيوعية بما يتوجب عليها عمله».

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن الولايات المتحدة قررت شطب كوريا الشمالية من لائحتها للدول المساندة للإرهاب. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية عن مسؤول في الوزارة قوله إن القرار اتخذ في ختام مباحثات بين مسؤولين أميركيين وكوريين شماليين في نهاية الأسبوع في جنيف.

وقال إن الجانبين درسا التدابير الملموسة الواجب اتخاذها لوقف أنشطة المنشآت النووية في كوريا الشمالية خلال عام واتفقا على هذه النقطة. وأضاف «في المقابل قررت الولايات المتحدة اتخاذ تدابير لتقديم تعويضات اقتصادية وسياسية بسحب كوريا الشمالية عن قائمة الدول الداعمة للإرهاب ورفع العقوبات التي فرضت بموجب قانون التعامل مع الدول المعادية.

وفي محادثات ثنائية جرت بين البلدين في مطلع الأسبوع قال كبير المفاوضين الأميركيين ان الدولة الشيوعية وافقت على الإبلاغ بالكامل عن برامجها النووية وإيقافها. إلا انه لم يذكر أن واشنطن وافقت على حذف اسم كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب.(وكالات)