أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن شاكر العبسي قتل نتيجة قصف مباشر لدبابة تابعة للجيش اللبناني على مبنى جامع خالد بن الوليد القريب من موقع صامد، حيث كان العبسي متحصنا مع خمسة آخرين.

وفي التفاصيل، انه أثناء قيام وحدات الجيش اللبناني بالتمشيط والمداهمات، المترافقة مع دعوات لاستسلام عبر مكبرات الصوت، أطلقت هذه المجموعة النار على عناصر الجيش، وأدت إلى استشهاد جندي على الفور، فبادر الجيش إلى قصف الموقع المذكور ما أدى إلى مقتل العناصر الستة بمن فيهم العبسي الذي وجدت بقربه بندقية تعود إلى احد العسكريين في الجيش كان استشهد في وقت سابق.

وذكرت الوكالة أنه تأكد مقتل الناطق باسم «فتح الإسلام» أبوسليم طه وناصر إسماعيل، بعدما كان تردد إمكان وجود جثتيهما بين الجثث التي سحبت من مخيم نهر البارد الاثنين. وقال مصدر عسكري لبناني إن زوجة العبسي تعرفت الاثنين على جثته في مشرحة طرابلس حيث نقلت جثث مقاتلين قتلوا لدى سقوط المخيم.

وأضاف المصدر ان زوجة العبسي توجهت إلى المشرحة برفقة ائمة وابنتها البالغة ال14 من العمر، التي تعرفت أيضاً على جثة الناطق باسم «فتح الإسلام» أبوسليم طه.

ولم يكشف اسم زوجة العبسي.في العاصمة الأردنية عمان، قال عبدالرزاق العبسي شقيق زعيم «فتح الإسلام»، انه يعتبر أخاه شهيداً وانه سيطالب السلطات اللبنانية بتسليمه جثته.

وأضاف لوكالة «فرانس برس» ان «شاكر نال ما كان يصبو إليه ونحن نحتسبه عند الله شهيدا».وقال العبسي الذي يعمل طبيباً في العاصمة الأردنية عمان ان «هذا الإنسان كانت كل حياته نضال وجهاد وكان مطاردا معظم فترات حياته ومن مثل شاكر تكون أعمارهم دائما قصيرة في هذه الحياة».

وأضاف «سأتوجه إلى وزارة الخارجية الأردنية للمطالبة بمخاطبة السلطات اللبنانية لتسليمنا جثة العبسي». وأوضح انه سيقيم «مجلس عزاء لتلقي التهاني على روح الشهيد».(البيان)