رفض وزيرا الخارجية السوري وليد المعلم، والإيراني منوشهر متقي، في طهران أي حل خارجي يتعلق بالانتخابات الرئاسية المقبلة في لبنان، وشددا بالتالي على ضرورة إجراء الانتخابات في إطار احترام الدستور.
وقال وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحافي في طهران الليلة قبل الماضية إن «الوضع في لبنان لا يتطلب حلا يفرضه الخارج، ومن الضروري التوصل إلى توافق بين اللبنانيين على مصلحتهم الوطنية».
وأوضح وزير الخارجية السوري «كما قال أخي (وزير الخارجية الإيراني) نحن متفقون على أن الحل في لبنان يجب أن يكون لبنانيا»، مشيرا إلى المبادرة الأخيرة التي طرحها رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وكان بري رئيس حركة أمل الشيعية المعتدلة، أعلن أن المعارضة، المدعومة من سوريا وإيران، مستعدة للتخلي عن مطلبها القاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية إذا ما اتفق جميع أطراف الأزمة اللبنانية على اسم المرشح للانتخابات الرئاسية. وقال المعلم، الذي يقوم بزيارة إلى طهران «نأمل في أن يجتمع اللبنانيون ويختاروا رئيسا في إطار احترام دستورهم».
ومن المقرر أن ينتخب النواب الرئيس اللبناني في الفترة ما بين 25 سبتمبر وهو الموعد المحدد للجلسة الأولى للبرلمان، و24نوفمبر، وهو اليوم الأخير من ولاية الرئيس الحالي اميل لحود المقرب من سوريا. وينص الدستور على انه في حال شغور مركز الرئاسة، تنتقل الصلاحيات الرئاسية تلقائيا إلى الحكومة.(ا.ف.ب)