بدأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس زيارة إلى فرنسا تستغرق يومين يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لبحث التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية إن عبدالله الثاني سيبحث مع الرئيس ساركوزي في دعم عملية السلام في الشرق الأوسط. وحسب بيان للديوان الملكي سيتناول الملك خلال مباحثاته مع ساركوزي وكبار المسؤولين الفرنسيين الدور الفرنسي على وجه الخصوص والأوروبي على نطاق أوسع في عملية السلام خصوصا في ظل الدعوة التي أطلقها الرئيس الأميركي جورج بوش لعقد لقاء دولي خلال العام الحالي للنظر في آليات المضي قدما في عملية السلام. كما يبحثان آخر التطورات في المنطقة، خصوصا الوضع في العراق ولبنان.

ويلتقي الملك خلال الزيارة أيضاً بنخبة من القيادات الاقتصادية الفرنسية من خلال اجتماعه بالقائمين على اتحاد المؤسسات الاقتصادية الفرنسي (ميديف) لبحث آفاق تشجيع التعاون بين القطاع الخاص في البلدين وجذب المزيد من الاستثمارات الفرنسية للمملكة.

ولقاء العاهل الأردني بالرئيس الفرنسي هو الثاني من نوعه منذ انتخاب ساركوزي رئيساً لفرنسا في مايو الماضي حيث زار باريس في يونيو الماضي.في هذه الأثناء، أجرى العاهل الأردني مباحثات مع رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي الذي زار عمان أمس للمرة الأولى.

وقال بيان للديوان الملكي الأردني ان الملك شدد خلال مباحثاته مع ضيفه على أهمية الدور الأوروبي في دعم مسيرة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، داعيا دول الاتحاد الأوروبي وفي مقدمتها إيطاليا للعب دور فاعل في مساندة الجهود العربية والدولية المبذولة لإعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات.

وكان الرئيس المالديفي مأمون عبد القيوم وصل إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة بحث خلالها مع العاهل الأردني في «العلاقات الثنائية والعمل الإسلامي المشترك».وحسبما أفاد مصدر رسمي أردني أن عبدالقيوم سيشارك خلال وجوده في عمان في المؤتمر القضائي الشرعي الأول الذي تنظمه دائرة قاضي القضاة والذي يبدأ أعماله الاثنين.