شدد مندوبو الجامعة العربية أمس خلال اجتماعهم في مقر الأمانة العامة للجامعة على ضرورة السعي للمصالحة بين حركتي »فتح« و»حماس«، مؤكدين على استحالة استئناف العملية السلمية مع إسرائيل دون توافق فلسطيني، من جهة ثانية، تعقد اليوم قمة مصرية ـــ أردنية بين الرئيس حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، لبحث التطورات في المنطقة.

وأكد سفير الجزائر ومندوبها الدائم لدى الجامعة عبدالقادر حجار في بداية افتتاح أعمال الدورة 128 لإعداد مشروع جدول أعمال مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية بعد غد على ضرورة إجراء مصالحة بين الفلسطينيين »لأنه لا يمكن أن تنطلق عملية سلام على كافة المسارات والشعب الفلسطيني غير موحد« معربا عن أمله في أن توسع لجنة تقصى الحقائق بشأن أحداث قطاع غزة نطاق عملها لتصبح لجنة تحقيق مصالحة بين الفلسطينيين.

وقال حجار »إنه بعد أن أكدت قمة الرياض على مبادرة السلام العربية كنا متفائلين أن تحقق جهود تفعيل المبادرة نتائج إيجابية على مختلف المستويات، لكننا فوجئنا بالصراع الفلسطيني الفلسطيني الذي أثر على هذه الجهود«.

وتناقش اجتماعات هذه الدورة عددا من البنود السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية أبرزها متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية وتقرير اللجنة الوزارية الخاصة بتفعيل المبادرة العربية للسلام، ومتابعة تطورات القدس والاستيطان وجدار الفصل العنصري.

وفي سياق المشاورات العربية الثنائية تعقد اليوم مباحثات قمة بين الرئيس المصري حسنى مبارك والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.وقال سفير مصر لدى الأردن أحمد رزق »إن زيارة العاهل الأردني لمصر تأتى في إطار التشاور المستمر بين القيادة السياسية في البلدين الشقيقين خاصة بصدد الملفات المشتعلة في فلسطين والعراق وبحث سبل دفع العلاقات الثنائية في مختلف المجالات«.

ونوه إلى ان أن هناك تنسيقا كاملا بين البلدين في كافة الملفات السياسية ومتابعة مستمرة للموقف المتأزم في العراق والموقف في الأراضي الفلسطينية بين حركتي »حماس« و»فتح« وجهود دفع العملية السلمية.