قال قائد قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية الجنرال نيقولاي سولوفتسوف ان قواته تواصل القيام باختبارات وتجارب على منظومة صواريخ «توبول- مز»التي تطلق من منصات أرضية، ومنظومة صواريخ «بولافا» التي تطلق من البحر.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستي عن سولوفتسوف قوله أن فوجا ثانيا سيجهز بمنظومات صواريخ «توبول- م» في ديسمبر المقبل. وشدد على أن هذه الأنظمة تتميز بخفة الحركة،وتستطيع اختراق صفوف كاملة من الدفاعات المنسقة المضادة للصواريخ. وقال أنظمة «توبول- م» المتنقلة ستصبح في المستقبل أساس قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية.

وكان سولوفتسوف قد صرح في وقت سابق بأن قواته تخطط لتجهيز صواريخ منظومة «توبول ـ م» برؤوس قابلة للانشطار بعد عامين. وأكد أن تلك الرؤوس تتيح لصواريخ المنظومة تجاوز الدفاعات المضادة للصواريخ بشكل أكثر فعالية. وأعاد إلى الأذهان إلى أن تلك الصواريخ مجهزة حاليا برؤوس غير قابلة للانشطار.

واستخدم الخبراء الروس في هذه المنظومة آخر المنجزات العلمية والتقنية. أما منظومة صواريخ «بولافا» البالستية التي تطلق من البحر فهي مخصصة لأحدث الغواصات النووية من تصميم 955 طراز «بوري». وقد أنزلت أول غواصة من هذا الطراز وهي غواصة «يوري دولغوروكي» إلى الماء في سيفيرودفينسك في أبريل الماضي. (يو بي أي)