قال مسؤول مصري كبير إن بلاده تسعى للحصول من السلطات الأميركية على معلومات تتعلق بقضية مواطنين مصريين اعتقلا في ولاية كاليفورنيا بتهمة حيازة ونقل مواد متفجرة.
وصرح مساعد وزير الخارجية المصري أحمد القويسنى بأن وزارة الخارجية تتابع عن كثب قضية كل من أحمد شريف محمد (62 عاما) ويوسف سمين مجاهد (12 عاماً) اللذين تتهمهما السلطات الأميركية.
وقال إن السفارة المصرية في واشنطن أجرت اتصالات بالخارجية الأميركية لمعرفة تفاصيل الواقعة والاتهامات الموجهة إلى كل من محمد ومجاهد، موضحاً أن السفارة أوكلت محاميا للدفاع عن المصريين. وألقت السلطات الأميركية القبض على الرجلين أثناء قيادتهما السيارة بسرعة فائقة، وأثناء التفتيش عثر معهما على مواد تقول السلطات الأميركية إنها متفجرات.
وكانت هيئة محلفين وجهت الجمعة إلى محمد تهم نشر معلومات تتعلق بمتفجرات وأجهزة تدمير وأسلحة دمار شامل، وهي تهم تتعلق بالإرهاب في الولايات المتحدة وقد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاماً.
كما وجهت إليهما تهم نقل متفجرات عبر الولايات الأميركية وهي تهمة عقوبتها السجن 10 سنوات. إلا أن وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية ذكرت أن المواد هي «ألعاب نارية».
وكانت هيئة محلفين فيدرالية في محكمة «بتامبا» بولاية فلوريدا وجهت إلى المتهم الأول شريف محمد، الذي كان أستاذا مساعدا في الجامعة تهمة الإرهاب، ويشتبه بأنه أعطى دروسا على استخدام المتفجرات في الجامعة مع هدف إرهابي محتمل، وهي جريمة تعرضه لعقوبة السجن لعشرين عاما. وطلب الادعاء 500 ألف دولار كفالة لعبد اللطيف و 300 ألف دولار لمجاهد.