ذكرت إحصائية نشرتها وكالة «قدس برس» على موقعها الالكتروني أمس أن قوات الجيش الإسرائيلي قتلت خلال شهر أغسطس الماضي 50 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة.. فيما استشهد797 طفلاً منذ بدء الانتفاضة.

وذكرت الإحصائية أن معظم الشهداء من قطاع غزة وقتلوا إثر الغارات الجوية وعمليات التوغل والاغتيالات، مضيفة أن عدد الشهداء على أيدي قوات الجيش الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري قد بلغ 251 شهيداً ليرتفع عدد شهداء انتفاضة الأقصى التي اندلعت في الثامن والعشرين من سبتمبر العام 2000 إلى 4803 شهداء.

وأشارت إلى أن عدد الشهداء الذين سقطوا في قطاع غزة بلغ 39 شهيدا، وأنه فيما استشهد أحد الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل برصاص قوات الجيش في مدينة القدس، استشهد في الضفة الغربية 10، بينهم عامل توفي بعد تعرضه للضرب على أيدي الشرطة الإسرائيلية أثناء عمله في تل أبيب، فيما توفي أحد الفلسطينيين في سجن الرملة الإسرائيلي نتيجة الإهمال الطبي.

وأفادت الإحصائية أن من بين الشهداء تسعة أطفال دون سن الثامنة عشرة، خمسة منهم قضوا جراء القصف المدفعي لشمال القطاع بينهم ثلاثة أبناء من عائلة واحدة.

وقتل خلال الشهر المنصرم ثلاثة فلسطينيين خلال تنفيذهم لعمليتين فدائيتين، فيما استشهد أربعة من رجال المقاومة في ثلاث عمليات اغتيال، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين قضوا اغتيالا منذ مطلع العام الجاري إلى 37 فلسطينياً قضوا في 24 عملية اغتيال.

وقتلت القوات الإسرائيلية منذ أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت، في عملية «الوهم المتبدد» التي نفذت في الخامس والعشرين من يونيو العام الماضي 754 فلسطينيا، معظمهم سقطوا في قطاع غزة، في حين سقط منذ توقيع التهدئة بين فصائل المقاومة وإسرائيل في السادس والعشرين من نوفمبر الماضي 267 فلسطينيا.

من جهته أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الجريمة البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت حانون، وراح ضحيتها ثلاثة أطفال فلسطينيين، ينتمون لنفس العائلة.

وأكدت تحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقرير وزع على وسائل الإعلام على عدم وجود مقاومين فلسطينيين لحظة استهداف الأطفال، كما أن الأطفال اعتادوا رعي الأغنام في تلك المنطقة. والأطفال الشهداء هم: يحيى رمضان عطية أبوغزال (12 عاماً)، ومحمود موسى حسان أبوغزال (8 أعوام)، وسارة سليمان عبدالله أبوغزال (9 أعوام) وجميعهم من سكان بيت حانون.

ورصد المركز أن إسرائيل اغتالت وقتلت 797 طفلا منذ اندلاع انتفاضة الأقصى.ودعا المركز الفلسطيني، المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف تلك الجرائم، وجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية.