أعرب مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة سلام فياض عن استنكاره الشديد للممارسات القمعية والإجرامية التي تقوم بها حركة حماس وميليشياتها الخارجة عن القانون ومحاولة حرمان المواطنين من أبسط حقوقهم بالتجمع لأداء صلاة الجمعة في غزة، وتوعد بمحاسبة مرتكبي جرائم الاعتداء على المواطنين.. في وقت شنت القوة التنفيذية أمس حملة اختطاف طالت 20 ناشطاً من حركة فتح.
وأعرب مجلس الوزراء عن إدانته المطلقة واستنكاره الشديد للممارسات القمعية والإجرامية التي تقوم بها حركة حماس وميليشياتها الخارجة عن القانون والتي كان آخر فصولها استخدام الأسلحة النارية والقنابل لتفريق المواطنين بعد أداء صلاة الجمعة في الساحات العامة احتجاجاً على تحويل حركة حماس المساجد إلى منابر حزبية.
وشدد على أن السلطة الشرعية ستقوم بمحاسبة كل من تورط في أي اعتداء على المواطنين الفلسطينيين أو على الشرعية الفلسطينية.
على صلة بتوابع أحداث غزة قالت مصادر تابعة لحركة «حماس» إن سيارة عضو بالحركة تعرضت لتفجير هائل السبت. وأضافت المصادر أن الانفجار دمر السيارة بالكامل عندما كانت متوقفة أمام منزل صاحبها الذي لم تكشف المصادر عن هويته.
إلى ذلك، شنت القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس أمس حملة اختطاف في مدينة غزة طالت 20 ناشطاً من حركة فتح.
وأفادت مصادر محلية في مدينة غزة أن عناصر القوة التنفيذية اقتحمت منزل ذوي الشهيد فارس عودة، واختطفوا أشقاء الشهيد الثلاثة.
وأضافت المصادر أن التنفيذية اختطفت سبعة عشر كادراً فتحاوياً من شرق غزة بعد اقتحام منازل بطريقة وحشية، ونقلتهم إلى جهة مجهولة. وقال شهود عيان إن القوة التنفيذية اقتحمت منزل المواطن جمال عبيد أمين سرّ حركة فتح في شمال قطاع غزة، فيما اقتحمت مجموعات فتح خلال مسيرة بعد صلاة الجمعة في غزة
رام الله، غزة ـ «البيان» والوكالات